تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وَبَعضٌ أولَدْتَهُ مِنْ غَيرِ أبٍ ، وَآتَيتَهُ البَيِّناتِ ، وَأيَّدْتَهُ بِرُوحِ القُدُسِ . وَكُلٌّ « 1 » شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً ، ( وَنَهَجْتَ مِنهاجَهُ ) « 2 » ، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أوصِياءَ « 3 » مُستَحْفِظاً بَعدَ مُستَحفِظٍ ، مِنْ مُدَّةٍ إلى مُدَّةٍ ، إقامَةً لِدِينِكَ ، وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ ، وَلِئَلّا يَزُولَ الحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ، وَيَغلِبَ الباطِلُ عَلى أهلِهِ ، وَلا « 4 » يَقولَ أحَدٌ : لَولا أرسَلْتَ إلَينا رَسُولًا [ مُنذراً ، وَأقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً ] « 5 » ، فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أنْ نَذِلَّ وَنَخزى . إلى أنِ انْتَهَيتَ بِالأمرِ إلى حَبِيبِكَ وَنَجِيبِكَ « 6 » مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ؛ فَكان كَما انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ، وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيتَهُ ، وَأفضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ ، وَأكرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ . قَدَّمْتَهُ عَلى أنبِيائِكَ ، وَبَعَثْتَهُ إلَى الثَّقَلَينِ مِنْ عِبادِكَ ، وَأوطَأْتَهُ « 7 » مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ البُراقَ ، وَعَرَجْتَ بِهِ « 8 » إلى سَمائِكَ ، وَأوْدَعْتَهُ عِلْمَ [ ما كانَ وَ ] « 9 » ما يَكُونُ إلَى انْقِضاءِ خَلقِكَ . ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ ، وَحَفَفْتَهُ بِجَبرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَالمُسَوِّمِينَ
هامش
( 1 ) - « كلًّا » المصدر ، والمزار القديم ؛ وما أثبتناه من بقيّة المصادر . ( 2 ) - « ونهجت له منهاجاً » الإقبال ، والبحار ، وتحفة الزائر ، ونسخة في المزار القديم . ( 3 ) - « أوصياءه » المزار القديم ، والمصباح ، وتحفة الزائر . ( 4 ) - « ولئلّا » البحار ، وتحفة الزائر . ( 5 ) - من بقيّة المصادر . ( 6 ) - « ونجيّك » المزار القديم . ( 7 ) - « وأوطنته » تحفة الزائر . ( 8 ) - « بروحه » المصباح ، والإقبال ، والبحار ، وتحفة الزائر . ( 9 ) - من بقيّة المصادر .