اللَّهُمَّ وَمُدَّ في عُمُرِهِ ، وَزِدْ في أجَلِهِ ، وَأعِنْهُ عَلى ما وَلَّيتَهُ « 1 » وَاسْتَرْعَيتَهُ ، وَزِدْ في كَرامَتِكَ لَهُ ؛ فَإنَّهُ الهادِي المَهديُّ ، وَالقائِمُ المُهتَدِي ، وَالطّاهِرُ التَّقِيُّ ، الزَّكِيُّ النَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ المَرضِيُّ ، الصّابِرُ الشَّكُورُ المُجتَهِدُ .
اللَّهُمَّ وَلاتَسْلُبْنا اليَقِينَ لِطُولِ الأمَدِ في غَيبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا ، وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ ، وَالإيمانَ بِهِ « 2 » ، وَقُوَّةَ اليَقِينِ في ظُهورِهِ ، وَالدُّعاءَ لَهُ ، وَالصَّلاةَ عَلَيهِ ، حَتّى لا يُقنِطَنا طُولُ غَيبَتِهِ مِنْ قِيامِهِ « 3 » ، وَيَكونَ يَقينُنا في ذلِكَ كَيَقِينِنا في قِيامِ رَسُولِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ - وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحيِكَ وَتَنزِيلِكَ .
وَقَوِّ « 4 » قُلوبَنا عَلَى الإيمانِ بِهِ ، حَتّى تَسلُكَ بِنا عَلى يَدِهِ مِنهاجَ الهُدى ، وَالمَحَجَّةَ « 5 » العُظمى ، وَالطَّرِيقَةَ الوُسطى ، وَتَوَفَّنا « 6 » عَلى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ « 7 » ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ وَأعوانِهِ وَأنصارِهِ ، وَالرّاضِينَ بِفِعْلِهِ ، وَلا تَسلُبْنا ذلِكَ في حَياتِنا ، وَلا عِندَ وَفاتِنا ، حَتّى تَتَوفّانا وَنَحْنُ عَلى ذلِكَ ، لا « 8 » شاكِّينَ وَلا ناكِثِينَ ، وَلا مُرتابِينَ ، وَلا مُكَذِّبِينَ .
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَأيِّدْهُ بِالنَّصْرِ ، وَانْصُرْ ناصِرِيهِ ، وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ ، وَدَمْدِمْ « 9 » عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ ، وَأظهِرْ بِهِ الحَقَّ ، وَأمِتْ بِهِ الجَورَ « 10 » ،
هامش
( 1 ) - « أوليته » كمالالدين ، والبحار .
( 2 ) - ليس في كمالالدين .
( 3 ) - « ظهوره وقيامه » كمالالدين ، والبحار .
( 4 ) - « اللّهمّ وقوِّ » المتهجّد .
( 5 ) - « والحجّة » كمالالدين .
( 6 ) - « وقوّنا » بقيّة المصادر .
( 7 ) - « متابعته » كمالالدين ، ومصباح الزائر ، والجمال .
( 8 ) - « غير » كمال الدين ، والبحار .
( 9 ) - « ودمّر » كمالالدين .
( 10 ) - « الباطل » كمال الدّين .