وَ « 1 » رَفَضُوا تِجاراتِهِمْ ، وَأَضَرُّوا بِمَعائشِهِم ، ( وَفُقِدوا في ) « 2 » أنْدِيَتِهِم بِغَيْرِ غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِمْ ، وَخالَلُوا « 3 » البَعيدَ مِمَّنْ عاضَدَهُمْ عَلى أَمْرِهِم ، وَقَلَوُا القَريبَ مِمَّنْ صَدَّ « 4 » عَنْ وِجهَتِهِم « 5 » ، فائتلَفُوا بَعدَ التَّدابُرِ وَالتَّقاطُعِ في دَهْرِهِم ، وَقَطَعُوا الأَسْبابَ المُتَّصِلَةَ بِعاجِلِ حُطامِ « 6 » الدُّنْيا .
فَاجعَلهُم اللّهمَّ في ( أمْنِ حِرْزِكَ وَظِلِّ ) « 7 » كَنَفِكَ ، وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَداوَةِ مِنْ عِبادِكَ ، وَأجْزِلْ لَهُمْ عَلى دَعْوَتِهِمْ مِنْ كِفايَتِكَ وَمَعُونَتِكَ ، وَأمِدَّهُم « 8 » بِتَأييدكَ وَنَصْرِكَ ، وَأزْهِقْ بِحَقِّهِمْ باطِلَ مَنْ أَرادَ إطْفاءَ نُورِكَ .
اللّهُمَّ وَامْلَأ بِهِمْ كُلَّ أُفُقٍ مِنَ الآفاقِ ، وَقُطْرٍ مِنَ الأقْطارِ ، قِسْطاً وَعَدْلًا وَمَرْحَمَةً « 9 » وَفَضْلًا ، وَاشْكُرْهُمْ عَلى ( حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ ، و ) « 10 » ما مَنَنْتَ بِه عَلَى الْقائِمينَ ( بِالقِسْطِ مِنْ عِبادِك ) « 11 » وَادّخَرْتَ « 12 » لَهُمْ مِنْ ثَوابِكَ ، ما تَرفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحكُمْ ما تُرِيدُ « 13 » .
هامش
( 1 ) - « قد » المتهجّد .
( 2 ) - « وفَقَدوا » المتهجّد .
( 3 ) - « وحالفوا » المتهجّد .
( 4 ) - « صدّهم » المتهجّد . بزيادة « عنهم و » البحار .
( 5 ) - « جهتم » المتهجّد ، والبحار .
( 6 ) - « حظِّ مِن » المتهجّد .
( 7 ) - « أمنك وحرزك وظلّك و » المتهجّد .
( 8 ) - « وأيّدهم » البحار .
( 9 ) - « ورحمة » المتهجّد .
( 10 ) - ليس في المتهجّد .
( 11 ) - « بقسطهم » المتهجّد .
( 12 ) - « وادّخر » المتهجّد .
( 13 ) - مهج الدّعوات : 65 - 67 ؛ عنه البحار : 85 / 231 - 233 . وفي مصباح المتهجّد : 159 - 162 من غير إسناد باختلاف يسير .