ما روي عنه
عجّل اللَّه فرجه
( 1539 ) 33 -
البلد الأمين :
ادع بهذا الدعاء ، وهو مرويّ عن القائم عليه السلام :
اللَّهُمَّ عَرِّفْني نَفسَكَ ، فَإنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْني نَفسَكَ لَمْ أعرِفْ رَسُولَكَ « 1 » .
اللَّهُمَّ عَرِّفْنى رَسُولَكَ ، فَإنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْني رَسُولَكَ لَمْ أعرِفْ حُجَّتَكَ .
اللَّهُمَّ عَرِّفْني حُجَّتَكَ ، فَإنَّكَ إنْ لَمْ تُعَرِّفْني حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِيني « 2 » .
اللَّهُمَّ لا تُمِتْني مِيتَةً جاهِلَيَّةً ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعدَ إذْ هَدَيْتَني .
اللَّهُمَّ فَكَما هَدَيتَني لِوِلايَةِ « 3 » مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ مِنْ وِلايَةِ « 4 » وُلاةِ أمْرِكَ بَعدَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ ، حَتّى والَيتُ وُلاةَ أمْرِكَ : أمِيرَالمؤمِنِينَ ، وَالحَسَنَ ، وَالحُسَينَ ، وَعَلِيّاً ، وَمُحَمَّداً ، وَجَعفَراً ، وَمُوسى ، وَعَلِيّاً ، وَمُحَمَّداً ، وَعَلِيّاً ، وَالحَسَنَ ، وَالحُجَّةَ القائِمَ المَهدِيَّ - صَلَواتُكَ عَلَيهِم أجمَعِينَ .
اللَّهُمَّ فَثَبِّتْني عَلى دِينِكَ ، وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ ، وَلَيِّنْ قَلْبي لِوَلِيِّ أمْرِكَ ، وَعافِني مِمّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ ، وَثَبِّتْني عَلى طاعَةِ وَلِيِّ أمْرِكَ ، الَّذي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ ؛ فَبِإذنِكَ غابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ ، وَأمْرَكَ يَنتَظِرُ ، وَأنتَ العالِمُ غَيرُ المُعَلَّمِ بِالوَقْتِ الَّذي فِيهِ صَلاحُ أمْرِ وَلِيِّكَ في الإذْنِ لَهُ بِإظهارِ أمْرِهِ ، وَكَشْفِ سترِهِ « 5 » ،
هامش
( 1 ) - « نبيّك » كمالالدين ، وكذا ما بعدها .
( 2 ) - من أوّل الدعاء إلى هنا تقدّم مثله في ص 329 عن أبي عبداللَّه عليه السلام .
( 3 ) - « بولاية » مصباح الزائر .
( 4 ) - ليس في كمالالدين ، والجمال ، ومصباح الزائر ، والبحار .
( 5 ) - « سرّه » مصباح المتهجّد ، والجمال ، والبحار .