السَّلامُ عَلى عَلِيِّ مَجدِهِمْ وَبِنائِهِم ، وَمَنْ أنشَدَ « 1 » في فَخرِهِم وَعلائِهِم بِوُجوبِ الصَّلاةِ عَلَيهِم وَطَهارَةِ ثِيابِهِم .
السَّلامُ عَلى قَمَرِ الأقمارِ ، المُتَكَلِّمِ مَعَ كُلِّ لُغَةٍ بِلِسانِهِم ، القائِلِ لِشِيعَتِهِ : ما كانَ اللَّهُ لِيُوَلِّيَ إماماً عَلى أُمَّةٍ حَتّى يُعَرِّفَهُ بِلُغاتِهِم « 2 » .
السَّلامُ عَلى فَرحَةِ القُلوبِ ، وَفَرَجِ المَكروبِ ، وَشَريفِ الأشرافِ ، وَمَفخَرِ عَبدِ مَنافٍ .
يا لَيتَني مِنَ الطّائِفِينَ بِعَرَصَتِهِ وَحَضرَتِهِ ، مُستَشهِداً لِبَهجَةِ مؤانَسَتِهِ .
أطوفُ بِبابِكُم في كُلِّ حينٍ * كَأنَّ بِبابِكم جُعِلَ الطَّوافُ
السَّلامُ عَلَى الإمامِ الرَّؤوفِ ، الَّذي هَيَّجَ أحزانَ يَومِ الطُّفوفِ .
بِاللَّهِ أُقسِمُ وَبِآبائِكَ الأطهارِ وَبِأبنائِكَ المُنتَجَبِينَ الأبرارِ ، لَولا بُعْدُ الشُّقَّةِ حَيثُ شَطَّتْ بِكُمُ الدّارُ « 3 » ، لَقَضَيتُ بَعضَ واجِبِكُم بِتَكرارِ المَزارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم يا حُماةَ الدِّينِ ، وَأولادَ النَّبِيِّينَ ، وَسادَةَ المَخلوقِينَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ .
ثمّ صلّ صلاة الزّيارة وسبّح واهدها إليه صلوات اللَّه عليه ثمّ قل :
اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ يا اللَّهُ ، الدّائِمُ في مُلكِهِ ، القائِمُ في عِزِّهِ ، المُطاعُ في سُلطانِهِ ، المُتَفَرِّدُ في كِبرِيائِهِ ، المُتَوَحِّدُ في دَيمومِيَّةِ بَقائِهِ ، العادِلُ في بَرِيَّتِهِ ، العالِمُ في قضِيَّتِهِ ، الكَريمُ في تَأخِيرِ عُقوبَتِهِ .
هامش
( 1 ) - قال المجلسي رحمه الله : لعلّه تصحيف « أرشد » فيكون إشارة إلى ما بيّن عليه السلام للمأمون من فضل الآل والعترة وعصمتهم ووجوب الصلاة عليهم « البحار : 102 / 58 » .
( 2 ) - انظر عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 230 ح 3 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 333 .
( 3 ) - « شطّت الدار » : بعدت « مجمع البحرين : 2 / 511 » .