يا مَنْ تَسَمّى بِالغَفُورِ الرَّحِيمِ ، يا مَنْ تَسَمّى بِالغَفورِ الرَّحِيمِ ، يا مَنْ تَسَمّى بِالغَفُورِ الرَّحِيمِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْبَلْ تَوبَتي ، وَزَكِّ عَمَلي ، وَاشْكُرْ سَعيِي ، وَارْحَمْ ضَراعَتي « 1 » ، وَلا تَحجُبْ صَوتي ، وَلا تُخَيِّبْ مَسأَلَتي يا غَوثَ المُستَغِيثِينَ ، وَأبلِغْ أئِمَّتي سَلامي وَدُعائي ، وَشَفِّعْهُم في جَمِيعِ ما سَأَلْتُكَ ، وَأوصِلْ هَدِيَّتي إلَيهِم كَما يَنبَغي لَهُم ، وَزِدْهُم مِنْ ذلِكَ ما يَنبَغي لَكَ بِأضعافٍ لايُحصِيها غَيرُكَ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى طَيِّبِ المُرسَلِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ « 2 » .
( 1394 ) 5 -
المقنعة :
تقف على قبره عليه السلام . . . « 3 » وتقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ « 4 » ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إمامَ الهُدى ، وَالعُروَةَ الوُثقى ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ آباؤكَ الطّاهِرونَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم ، لَمْ تُؤْثِر « 5 » عَمىً عَلَى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ ، وَأنَّكَ نَصَحتَ « 6 » للَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَأَدَّيتَ الأمانَةَ ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ عَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ خَيرَ الجَزاءِ .
أتَيتُكَ بِأَبي أنتَ وَأُمِّي زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً
هامش
( 1 ) - التضرّع : التذلّل والمبالغة في السؤال « النهاية : 3 / 85 » .
( 2 ) - البحار : 102 / 52 - 57 ح 11 .
( 3 ) - تقّدم صدرها في ص 121 رقم 1389 .
( 4 ) - بزيادة « وأبا حججه » المزار الكبير ، والبحار .
( 5 ) - آثره على نفسه : قدّمه وفضّله « مجمع البحرين : 1 / 35 » .
( 6 ) - « قد نصحت » المزار الكبير ، والبحار .