السَّلامُ عَلَى البَهجَةِ الرَّضَوِيَّةِ ، وَالأخلاقِ الرَّضِيَّةِ ، وَالغُصونِ المُتَفَرِّعَةِ عَنِ الشَّجَرَةِ الأحمَدِيَّةِ .
السَّلامُ عَلى مَنِ انْتَهى إلَيهِ رِئاسَةُ المُلكِ الأعظَمِ ، وَعِلْمُ كُلِّ شَيْءٍ لِتَمامِ الأمرِ المُحكَمِ .
السَّلامُ عَلى مَنْ أسماؤهُم وَسِيلَةُ السّائِلِينَ ، وَهَياكِلُهُم أمانُ المَخلوقِينَ ، وَحُجَجُهُم إبطالُ شُبَهِ المُلحِدِينَ .
السَّلامُ عَلى مَنْ كُسِرَتْ « 1 » لَهُ وِسادَةُ وَالِدِهِ أميرِالمؤمِنِينَ ، حَتّى خَصَمَ أهلَ الكُتُبِ ، وَثَبَّتَ قَواعِدَ الدِّينِ .
السَّلامُ عَلى عَلَمِ الأعلامِ ، وَمَنْ كَسَرَ قُلوبَ شِيعَتِهِ بِغُربَتِهِ إلى يَومِ القِيامِ .
السَّلامُ عَلَى السِّراجِ الوَهّاجِ ، وَالبَحرِ العَجّاجِ « 2 » ، الَّذي صارَتْ تُربَتُهُ مَهبِطَ الأملاكِ وَالمِعراجِ .
السَّلامُ عَلى أُمَراءِ الإسلامِ ، وَمُلوكِ الأديانِ ، وَطاهِري الوِلادَةِ ، وَمَنْ أطلَعَهُمُ اللَّهُ عَلى عِلمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، وَجَعَلَهُم أهلَ السّادَة « 3 » .
السَّلامُ عَلى كُهوفِ الكائِناتِ وَظِلِّها ، وَمَنِ ابْتَهَجَتْ بِهِ مَعالِمُ طُوسٍ حَيثُ حَلَّ بِرَبعِها « 4 » .
هامش
( 1 ) - كسَرَ الوساد : ثناه واتّكأ عليه « القاموس : 2 / 178 - 179 » .
( 2 ) - البحر العجّاج : الّذي لمائه صوت . انظر « مجمع البحرين : 3 / 124 » .
( 3 ) - كذا ، والظاهر « السعادة » كما في هامش البحار .
( 4 ) - الرَّبْع : الدّار بعينها حيث كانت ، والمحلّة ، والمنزل . انظر « القاموس : 3 / 35 » .