بِعَمَلي ، المُتَهَوِّرُ في خَطيئَتي « 1 » ، المُتَحَيِّرُ عَنْ قَصدي ، المُنقَطَعُ بِي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ « 2 » ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ ، وَتَجاوَزْ عَنِّي .
إلهي ، إنْ كانَ صَغُرَ في جَنبِ طاعَتِكَ عَمَلي ، فَقَدْ كَبُرَ في جَنبِ رَجائِكَ أمَلي .
إلهي ، كَيفَ أنقَلِبُ بِالخَيبَةِ مِنْ عِندِكَ مَحروماً ، وَكُلُّ ظَنِّي بِجُودِكَ أنْ تَقلِبَني بِالنَّجاةِ مَرحوماً .
إلهي ، لَمْ أُسَلِّطْ عَلى حُسنِ ظَنِّي بِكَ قُنوطَ الآيِسِينَ ، فَلا تُبطِلْ صِدقَ رَجائي مِنْ بَينِ الآمِلينَ .
إلهي ، عَظُمَ جُرمي إذْ كُنتُ المُطالَبَ بِهِ ، وَكَبُرَ ذَنبي إذْ كُنتُ المُبارَزَ بِهِ ؛ إلّا أنِّي إذا ذَكَرتُ كِبَرَ ذَنبي وعِظَمَ عَفوِكَ وَغُفرانِكَ ، وَجَدتُ الحاصِلَ بَينَهُما لي أقرَبَهُما إلى رَحمَتِكَ وَرِضوانِكَ .
إلهي ، إنْ دَعاني إلَى النّارِ مَخشِيُّ عِقابِكَ ، فَقَدْ ناداني إلَى الجَنَّةِ بِالرَّجاءِ حُسنُ ثَوابِكَ .
إلهي ، إنْ أوحَشَتْني الخَطايا عَنْ مَحاسِنِ لُطفِكَ ، فَقَدْ آنَسَني « 3 » بِاليَقينِ مَكارِمُ عَطفِكَ .
إلهي ، إنْ أنامَتْني الغَفلَةُ عَنِ الاسْتِعدادِ لِلِقائِكَ ، فَقَدْ أنبَهَتْني المَعرِفَةُ يا سَيِّدي بِكَرَمِ آلائِكَ .
إلهي ، إنْ عَزَبَ لُبِّي عَنْ تَقوِيمِ ما يُصلِحُني ، فَما عَزَبَ إيقانِي بِنَظَرِكَ
هامش
( 1 ) - « بخطيئتي » بدل « في خطيئتي » المصباح .
( 2 ) - « وآل محمّد » مزار الشهيد ، والبحار .
( 3 ) - « آنستني » المصباح .