[ إلَيَّ ] « 1 » فِيما يَنفَعُني .
[ إلهي إنِ انْقَرَضَتْ بِغَيرِ ما أحبَبْتَ مِنَ السَّعيِ أيّامي ، فَبِالإيمانِ أمضَيتُ السالِفاتِ مِنْ أعوامي . ] « 2 » إلهي ، جِئتُكَ مَلهوفاً وَقَدْ ( أُلبِسْتُ عُدمَ ) « 3 » فاقَتِي ، وَأقامَنِي مَعَ الأدِلّاءِ بَينَ يَدَيكَ ضُرُّ « 4 » حاجَتِي .
إلهي ، كَرُمْتَ فَأكرِمْني إذْ كُنتُ مِنْ سُؤّالِكَ ، وَجُدْتَ بِالمَعروفِ فاخْلِطْني بِأهلِ نَوالِكَ .
إلهِي ، أصبَحتُ عَلى بابٍ مِنْ أبوابِ مِنَحكَ « 5 » سائِلًا ، وَعَنِ التَّعَرُّضِ لِسِواكَ بِالمَسأَلَةِ عادِلًا ، وَلَيسَ مِنْ شَأنِكَ رَدُّ سائِلٍ مَلهوفٍ ، وَمضْطَرٍّ لِانْتِظارِ خَيرٍ مِنكَ مَألوفٍ .
إلهي ، أقَمتُ عَلى قَنطَرَةِ الأخطارِ ، مَبلُوّاً بِالأعمالِ وَالاخْتِبارِ ، إنْ لَمْ تُعِنْ عَلَيهِما بِتَخفِيفِ الأثقالِ وَالآصارِ .
إلهي ، أمِنْ أهلِ الشَّقاءِ خَلَقْتَني فَأُطيلَ بُكائي ، أمْ مِنْ أهلِ السَّعادَةِ خَلَقتَني فَأُبَشِّرَ « 6 » رَجائي .
هامش
( 1 ) - من البحار . وفي المصباح : « لي » .
( 2 ) - من البحار . وفي المصباح : « إلهي إن انقرضت بغير ما أحببت من السعي أيّامي ، فما لأيّامي الّتي أقضيتها الصادقات من أعوامي » ، وفي مزار الشهيد : « إلهي إن انقرضت بغير ما أحببت من السعي أيّامي ، فما لأيّامي الّتي أمضيتها الصارفات من أعوامي » وفيه نسخة كما في المتن .
( 3 ) - « آيست عزم » المصدر ، « البست عزم » المصباح ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار . والعُدم : الفقر « المعجمالوسيط : 2 / 712 » .
( 4 ) - « صدق » المصباح ، ومزار الشهيد .
( 5 ) - « منحتك » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة المصادر .
( 6 ) - « فأنشر » المصباح .