ثمّ قلت : ليت شعري متى « 1 » أرى فرج آل محمّد عليهم السلام . قال : يا بشّار ، إذا تُوفّي وليّ اللَّه - وهو الرابع من وُلدي - في أشدّ البقاع بين شرار العباد ، فعند ذلك يصل إلى ولد « 2 » بني فلان مصيبة سوداء مظلمة ، فإذا رأيت ذلك [ التقت ] « 3 » حلق البطان « 4 » ، ولا مردّ لأمر اللَّه « 5 » .
الصّلاة والدّعاء في زوايا مسجد السّهلة
( 651 )
40 - المزار الكبير :
بإسناده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه قال : حججت إلى بيت اللَّه الحرام فوردنا عند نزولنا الكوفة ، فدخلنا إلى مسجد السهلة ، فإذا نحن بشخص راكع وساجد ، فلمّا فرغ دعا بهذا الدعاء :
أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ مُبدِئُ الخَلقِ وَمُعيدُهُمْ ، وَأنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ خالِقُ الخَلقِ وَرازِقُهُمْ ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ القابِضُ الباسِطُ ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ
هامش
( 1 ) - « ترى » المصدر ، « يرى » مزار الشهيد ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - ليس في مزار الشهيد ، والبحار ج 100 .
( 3 ) - من مزار الشهيد ، والبحار .
( 4 ) - البِطان للقَتَب : الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير ، ويقال « التقت حلقتا البطان » للأمر إذا اشتدّ « الصحاح : 5 / 2079 » . القَتَب : رحل صغير على قدر السنام .
( 5 ) - المزار الكبير : 166 ( ط : 137 ) . وفي مزار الشهيد : 254 عن بشّار المكاري مثله . عنهما البحار : 100 / 440 - 443 ح 21 ، وفي ج 47 / 379 - 381 عن كتاب مزار لقدماء أصحابنا . وفي المستدرك : 3 / 418 ح 10 عن المزار الكبير إلى قوله « فذهبت إلى منزلها » .