إلى شَريعَتِهِ ، وَالماضِي على سُنَّتِهِ ، وخَليفَتِهِ على أُمَّتِهِ ، سَيِّدِ المُسلِمينَ « 1 » ، وأميرِالمؤمنِينَ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ على أحَدٍ مِنْ خَلقِكَ وأصفِيائِكَ وأوصِياءِ أنبِيائِكَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أشهَدُ أنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله ما حُمِّلَ ، ورَعَى ما اسْتُحفِظَ ، وحَفِظَ ما اسْتُودِعَ ، وحَلَلَّ حَلالَكَ ، وحَرَّمَ حَرامَكَ ، وأقامَ أحكامَكَ ، ودَعا إلى سَبيلِكَ ، ووالى أولِياءَكَ ، وعادى أعداءَكَ ، وجاهَدَ النّاكِثينَ عَنْ سَبيلِكَ ، وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ عَنْ أمرِكَ ، صابِراً مُحتَسِباً ، مُقبِلًا « 2 » غَيرَ مُدبِرٍ ، لا تَأخُذُهُ في اللَّهِ لَومَةُ لائِمٍ ، حَتّى بَلَغَ في ذلكَ الرِّضاءَ ، وسَلَّمَ إلَيكَ القَضاءَ ، وعَبَدَكَ مُخلِصاً ونَصَحَ لَكَ مُجتَهِداً حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، فقَبَضْتَهُ إلَيكَ شَهيداً ، سَعيداً ، وَلِيّاً ، تَقِيّاً ، رَضِيّاً ، زَكِيّاً ، هادِياً ، مَهدِيّاً .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلَيهِ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ على أحَدٍ مِنْ أنبِيائِكَ وأصفِيائِكَ يا رَبَّ العالَمينَ « 3 » .
ما روي عن الهادي عليه السلام
( 593 )
35 - المزار الكبير :
بإسناده عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري ، عن أبيه صلوات اللَّه عليهما - وذكر أنّه عليه السلام زار بها في يوم الغدير في السنة الّتي أشخصه المعتصم - : تقف عليه
هامش
( 1 ) - أثبتناه من الطبعة الحجريّة ، والنسخ المخطوطة ، والبحار ، والمستدرك . وفي طبعة مكتب الإعلام الإسلامي : « المرسلين » .
( 2 ) - من النسخ المخطوطة ، والبحار ، والمستدرك .
( 3 ) - الإقبال : 2 / 306 ؛ عنه البحار : 100 / 372 ح 8 ، والمستدرك : 10 / 220 ح 1 . وسيأتي صدره في ص 275 رقم 598 .