الدِّينَ صابِراً مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، أَلا لَعنَةُ اللَّهِ علَى الظّالِمينَ .
السَّلامُ علَيكَ يا سَيِّدَ المُسلمِينَ ، ويَعسوبَ المؤمِنينَ ، وإمامَ المُتَّقِينَ ، وقائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ « 1 » ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكَ أخو الرَّسولِ « 2 » ووَصِيُّهُ ، ووارِثُ عِلمِهِ ، وأمينُهُ على شَرعِهِ ، وخَليفَتُهُ في أُمَّتِهِ ، وأوَّلُ مَنْ آمنَ بِاللَّهِ وصَدَّقَ بِما « 3 » أنزَلَ على نَبِيِّهِ .
وأشهَدُ أنَّهُ [ قَدْ ] « 4 » بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ ما أنَزَلَهُ « 5 » فيكَ ، وَصَدَعَ « 6 » بِأَمرِهِ ، وأوجَبَ على أُمَّتِهِ فَرضَ [ طاعَتِكَ و ] « 7 » وِلايَتِكَ ، وعَقَدَ علَيهِمُ البَيعَةَ لَكَ ، وجَعَلَكَ أولى بِالمؤمِنينَ مِنْ أنفُسِهِم - كما جَعَلَهُ اللَّهُ كذلِكَ - ، ثُمَّ أشهَدَ اللَّهَ تَعالى علَيهِمْ فَقالَ : ألستُ « 8 » قَدْ بَلَّغتُ ؟ فَقالوا : اللَّهُمَّ بَلى . فقالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ وكَفى بك « 9 » شَهيداً وَحاكِماً بَينَ العِبادِ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ جاحِدَ وِلايَتِكَ بَعدَ الإقرارِ ، وناكِثَ عَهدِكَ بَعدَ الميثاقِ .
وأشهَدُ أنَّكَ أوفَيتَ « 10 » بِعَهدِ اللَّهِ تَعالى ، وَأنَّ اللَّهَ تَعالى مُوفٍ بِعَهدِهِ لَكَ ،
هامش
( 1 ) - انظر ج 1 ص 125 الهامش رقم 2 .
( 2 ) - « رسول اللَّه » مزار الشهيد ، والبحار .
( 3 ) - « ما » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 4 ) - من مزار الشهيد ، والبحار .
( 5 ) - « أنزله اللَّه » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 6 ) - « فصدع » المزار ، والبحار . إشارة إلى الآية 94 من سورة الحِجر : ( فاصدع بما تُؤمر ) . صدعت بالحقّ : إذا تكلّمت به جهاراً « الصحاح : 3 / 1242 » .
( 7 ) - من مزار الشهيد ، والبحار .
( 8 ) - « أليس » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 9 ) - « باللّه » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 10 ) - « وفيت » مزار الشهيد ، والبحار .