الحَوائِجِ عِندَهُ .
أنتُمْ أهلُ بَيتٍ يَسعَدُ مَنْ تَوَلّاكُمْ ، وَلا يَخِيبُ مَنْ أتاكُم ، وَلا يَخسَرُ مَنْ يَهواكُم ، وَلا يَسعَدُ مَنْ عاداكُم ، لا أجِدُ أحَداً أفزَعُ إلَيهِ خَيراً لي مِنْكُم ، أنتُمْ أهلُ بَيتِ الرَّحمَةِ ، وَدَعائِمُ الدِّينِ ، وَأركانُ الأرضِ ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ .
اللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ تَوَجُّهي إليكَ بِرسُولِكَ وآلِ رَسُولِكَ ، وَاسْتِفشاعي بِهِم .
اللَّهُمَّ أنتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَولاي أميرِالمؤمِنينَ ، وَوِلايَتِهِ وَمَعرِفَتِهِ ، فَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنصُرُهُ وَيَنتَصِرُ بِهِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصرِكَ لِدِينِكَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أحيى عَلى [ ما ] حَيِيَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَذُرِّيَّتُهُ الطّاهِرُونَ .
ثمّ انكبّ على القبر فقبّله وضع خدّيك عليه ، ثمّ انفتل إلى القبلة وأنت مقامك عند الرأس ، فصلّ ركعتين ، تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب ، وسورة الرّحمن ؛ وفي الثانية فاتحة الكتاب ، وسورة يس ، ثمّ تتشهّد وتسلّم .
فإذا سلّمت فسبّح تسبيح الزّهراء فاطمة عليها السلام واستغفر وادعُ ، ثمّ اسجد وقل في سجودك :
اللَّهُمَّ إنِّي إلَيكَ تَوَجَّهتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمتُ ، وَعَلَيكَ تَوَكَّلتُ .
اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي وَرَجائي ، فَاكْفِني ما أهَمَّني وَما لا يُهِمُّني ، وَما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي ، عَزَّ جارُكَ ، وَجَلَّ ثَناؤكَ ، وَلا إلهَ غَيرُكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَقَرِّبْ فَرَجَهُم .
ثمّ ضع خدّك الأيمن على الأرض وقل :
اللَّهُمَّ ارْحَمْ ذُلِّي بَينَ يَدَيكَ ، وَتَضَرُّعي إلَيكَ ، وَوَحشَتي مِنَ النّاسِ ، وَأُنسي بِكَ يا كَرِيمُ .
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 207
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٠٧