تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
اللَّهُمَّ الْعَنْهُم ، وَأشياعَهُم ، وَأتْباعَهُم ، وَأولِياءَهُم ، وَأعوانَهُم ، وَمُحِبِّيهِم ، لَعْناً كَثِيراً لا انْقِطاعَ لَهُ وَلا أجَلَ . اللَّهُمَّ إنِّي أبرَأُ مِنْ جَمِيعِ أعدائِكَ ، وَأسأَلُكَ اللَّهُمَّ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأنْ تَجعَلَ لي لِسانَ صِدْقٍ في أولِيائِكَ ، وَتُحَبِّبَ إلَيَّ مَشاهِدَهُم ، حَتّى تُلْحِقَني بِهِم ، وَتَجعَلَني لَهُم تَبَعاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . ثمّ تتحوّل إلى عند رأسه صلوات اللَّه عليه وتقول : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَالمُسلّمِينَ لَكَ بِقُلوبِهِم ، وَالنّاطِقِينَ بِفَضلِكَ ، وَالشّاهِدِينَ عَلى أنَّكَ صادِقٌ صِدِّيقٌ ، عَلَيكَ يا مَولاي وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ . أَشهَدُ أنَّكَ [ طُهْرٌ ] « 1 » طاهِرٌ مُطَهَّرٌ ، مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ . أشهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالبَلاغِ وَالأداءِ ، وَأشهَدُ أنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ ، وَأنَّكَ بابُ اللَّهِ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، وَأنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ ، وَأنَّكَ عَبدُ اللَّهِ ، وَأخو رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ . أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً إلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ في خَلاصِ نَفسي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلي بِما جَنَيتُ عَلى نَفسي ، أتَيتُكَ انْقِطاعاً إلَيكَ وَإلى وَلَدِكَ الخَلَفِ مِنْ بَعدِكَ عَلى الحَقِّ ، فَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ ، وَأمرِي لَكُم مُتَّبِعٌ ، وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ . أنا عَبدُ اللَّهِ وَمَولاكَ في طاعَتِكَ ، وَالوافِدُ إلَيكَ ، ألتَمِسُ كَمالَ المَنزِلَةِ عِندَاللَّهِ تَعالى ، وَأنتَ يا مَولاي مِمَّنْ أمَرَنِيَاللَّهُ بِصِلَتِهِ ، وَحَثَّني عَلى بِرِّهِ ، وَدَلَّني عَلى فَضلِهِ ، وَهَداني لِحُبِّهِ ، وَرَغَّبَني في الوِفادَةِ إلَيهِ ، وَأَلهَمَني طَلَبَ
هامش
( 1 ) - من المتهجّد .