واسأله الحوائج فإنّه مقام إجابة ، وأكثِر من الصلاة والدعاء والزيارة والتحميد والتسبيح والتهليل ، وذكر اللَّه تعالى ، وتلاوة القرآن ، والاستغفار ، ما استطعت .
زيارة أبي البشر آدم صلّىاللَّه عليه
تقف على ضريح أمير المؤمنين عليه السلام وتقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خَلِيفَةَ اللَّهِ في أرضِهِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبَا البَشَرِ ، سَلامُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، وَعَلَى الطّاهِرينَ مِنْ وُلْدِكَ وَذُرِّيَّتِكَ ، صَلاةً لا يُحصِيها إلّاهُوَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 236 - 248 ( ط : 184 - 192 ) . وفي مصباح المتهجّد : 741 - 746 - ضمن زيارة سيأتي ذكرها في ص 255 - من قوله « السّلام عليك يا أمير المؤمنين » إلى قوله « والاستغفار » باختلاف يسير . وانظر ص 262 الهامش رقم 2 . وسيأتي وداعها في ص 396 .