أَشهَدُ أنَّكَ مُجازي الخَلقِ ، وَمالِكُ الرِّزقِ ، وَالحاكِمُ بِالحَقِّ . بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبادِهِ ، فَوَفَيتَ بِمُرادِهِ ، وَجاهَدْتَ فِيهِ حَقَّ جِهادِهِ ؛ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ ، وَجَعَلَ أفئِدَةً مِنَ المؤمنِينَ تَهوِي إلَيكَ ، وَالخَيرُ مِنكَ وَفِي يَدَيكَ .
عَبدُكَ الزّائِرُ لِحَرَمِكَ ، اللّائِذُ بِكَرَمِكَ ، الشّاكِرُ لِنِعَمِكَ ، قَدْ هَرَبَ إلَيكَ مِنْ ذُنوبِهِ ، وَرَجاكَ لِكَشفِ كُروبِهِ ، فَأنتَ ساتِرُ عُيوبِهِ ، فَكُنْ لي إلَى اللَّهِ سَبِيلًا ، وَمِنَ اللَّهِ مُقِيلًا ، وَلِما آمُلُ فِيكَ كَفِيلًا ، نَجِّني نَجاةَ مَنْ وَصَلَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وَسَلَكَ إلَى اللَّهِ بِسُبُلِكَ ، وَأنتَ سامِعُ الدُّعاءِ ، وَلِيُّ الجَزاءِ ، عَلَيكَ مِنّا التَّسلِيمُ ، وَأنتَ السَّيِّدُ الكَرِيمُ « 1 » ، وَأنتَ بِنا رَحِيمٌ ، مِنكَ النَّوالُ ، وَعَلَيكَ بَعدَ اللَّهِ التِّكلانُ ، وَالحَمدُ للَّهِ وَحدَهُ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَالمؤمِنينَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الخَلقِ أجمَعِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّبَأُ العَظِيمُ ، الَّذي هُمْ فِيهِ مُختَلِفُونَ ، وَعَنهُ مَسؤولُونَ .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الفارُوقُ الأعظَمُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَالمؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِينَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبلَ اللَّهِ ، وَمَوضِعَ سِرِّهِ ، وَعَيبَةَ عِلمِهِ ، وَخازِنَ وَحيِهِ .
بِأبِي أنتَ وَأُمِّي يا مَولاي ، يا حُجَّةَ الخِصامِ ، بِأبِي أنتَ وَأُمِّي يا بابَ المَقامِ .
هامش
( 1 ) - تقدّم نحو قوله « السّلام على أبي الأئمّة » . إلى هنا في ص 141 رقم 571 عن العتيق الغروي .