مُقِرّاً بِرُبُوبِيَّتِكَ ، ومُصَدِّقاً لِرَسولِكَ ، ومُجاهِداً في سَبيلِكَ ، وراضِياً لِقَولِكَ « 1 » ؛ فَهُوَ أمينُكَ المأمونُ ، وخازِنُ عِلمِكَ المَكنونِ ، وشاهِدُ يَومِ الدِّينِ ، ووَلِيُّكَ في العالَمينَ .
اللَّهُمَّ وصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَافسَحْ لَهُ فَسحاً عِندَكَ ، وأعطِهِ الرِّضا مِنْ ثَوابِكَ الجَزيلِ ، وعظيمِ جَزائِكَ الجَليلِ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنا لَهُ سامِعينَ مُطيعِينَ ، وجُنداً غالبِينَ ، وحِزباً مُسلِمينَ ، وأتْباعاً مُصَدِّقينَ ، وشيعَةً مُتَألِّفينَ ، وصَحباً مُوازِرينَ ، وأولِياءَ مُخلِصينَ ، ووُزراءَ مُناصِحينَ ، ورُفَقاءَ مُصاحِبينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ اجزِهِ أفضَلَ جَزاءِ المُكرَمينَ ، وأعطِهِ سؤلَهُ يا رَبَّ العالَمينَ .
وأشهَدُ أنَّهُ قَدْ ناصَحَ لِرَسولِكَ ، وهَدى إلى سَبيلِكَ ، وجاهَدَ حَقَّ الجِهادِ ، ودَعا إلى سَبيلِ الرَّشادِ ، وقامَ بِحَقِّكَ في خَلقِكَ ، وصَدَعَ بِأمرِكَ ، وأنَّهُ لَمْ يَجُرْ في حُكمٍ ، وَلا دَخَلَ في ظُلْمٍ ، ولَمْ يَسْعَ في إثمٍ ؛ وأنَّهُ أخو رَسولِكَ ، وأوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ ونَصَرَهُ ، وأنَّهُ وصِيُّهُ ، ووارِثُ عِلمِهِ ، ومَوضِعُ سِرِّهِ ، وَأحَبُّ الخَلقِ إلَيهِ ؛ وأنَّهُ قَرينُهُ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَأبو سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، الحَسَنِ وَالحُسَينِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ الأئِمَّةِ الرّاشِدينَ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرينَ ، وسَلِّمْ علَيهِم أجمَعينَ سَلاماً دائِماً إلى يَومِ الدِّينِ « 2 » .
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، والظاهر « بقولك » كما تقدّم في ص 197 .
( 2 ) - العتيق الغروي ، على ما في البحار : 100 / 328 ح 28 . وتقدّم من قوله « السلام عليك يا أمين اللَّه في أرضه » إلى قوله « في منقلبي ومثواي » في ص 87 رقم 559 عن كامل الزّيارات ، والبقيّة في ص 196 رقم 583 عن العتيق باختلاف يسير .