للَّهِ ولِرَسولِهِ مُجتَهِداً ، ومَضَيتَ على يَقينٍ ، لَمْ تُؤثِرْ عَمىً على هُدىً ، ولَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ .
وأشهَدُ أنَّكَ قَدْ أقَمتَ الصَّلاةَ ، وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ، ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وقُمتَ بِالحَقِّ غَيرَ واهِنٍ وَلا مُوهنٍ ، صلَواتُ اللَّهِ علَيكَ ورَحمَتُهُ ، وجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَعِيَّتِكَ خَيراً .
اللَّهُمَّ إنِّي أُصَلِّي علَيهِ كما صَلَّيتَ علَيهِ وصَلَّتْ مَلآئكَتُكَ ورسُلُكَ ، صَلاةً كثيرَةً مُتَتابِعَةً مُتَواصِلَةً مُتَرادِفَةً يَتبَعُ بَعضُها بَعضاً في مَحضَرِنا هذا ، وَإذا غِبْنا ، وعلى كُلِّ حالٍ أبَداً ، صَلاةً لَاانقِطاعَ لَها وَلا نَفادَ .
اللَّهُمَّ أبْلِغْ رُوحَهُ وجَسَدَهُ مِنِّي في ساعَتي هذِهِ ، تَحِيَّةً كثيرَةً وسَلاماً ، وفي كُلِّ ساعَةٍ .
اللَّهُمَّ العَنْ قَتَلَةَ أميرِ المُؤمنِينَ ، وَالآمِرينَ بِذلِكَ ، وَالرّاضِينَ بِهِ ، وَالمُجَوِّزينَ لَهُ ، وَالفَرِحِينَ بِهِ ، لَعْناً كثيراً ؛ وعَذِّبْهُمْ عَذاباً أليماً لَمْ تُعَذِّبْ بِهِ أحَداً مِنَ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ العَنْ جَوابِيتَ هذِهِ الأُمَّةِ وفَراعِنَتَها ، الرّؤساءَ مِنْهُمْ وَالأتباعَ ، مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، وَاحْشُ قُبورَهُمْ وأجوافَهُمْ ناراً ، وأصلِهِمْ مِنْ جَهَنَّمَ أشَدَّها ناراً ، وَاحشُرْهُمْ إلى جَهَنَّمَ زُرْقاً « 1 » .
أتَيتُكَ بِأبي أنتَ وأُمِّي وافِداً إلَيكَ ، مُتَوَجِّهاً بِكَ إلَى اللَّهِ رَبِّكَ ورَبِّي لِيُنجِحَ بِكَ طَلِبَتِي ، ويَقضِيَ بِكَ حَوائِجي ، ويُعطِيَني بِكَ سُؤْلِي ؛
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 102 من سورة طه . والزَّرَق : العمى « القاموس : 3 / 350 » .