تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
إلى ضِياءِ النُّورِ . وأشهَدُ أنَّكَ الفارِقُ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَالأمينُ على باطِنِ السِّرِّ ، ومُستَودَعُ العِلمِ ، وخازِنُ الوَحيِ ، وَالعالِمُ بِكُلِّ سِفْرٍ « 1 » ، وَالمُبتَدِئُ بِشَرائِعِ الحَقِّ ومِنهاجِ الصِّدقِ ، وَالمُوضِحُ سُبُلَ النَّجاةِ ، وَالذّائِدُ عَنْ سُبُلِ الهَلَكاتِ . وأشهَدُ أنَّكَ خَيرُ الدَّهرِ وناموسُهُ ، وحُجَّةُ المَعبودِ وتَرجُمانُهُ ، وَالشاهِدُ لَهُ وَالدّالُّ علَيهِ ، وَالحَبلُ المَتينُ ، وَالنَّبَأُ العَظيمُ ، وصِراطُ اللَّهِ المُستَقيمُ . وأشهَدُ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِنْ وُلدِكَ سَفينَةُ النَّجاةِ ، ودَعائِمُ الأوتادِ ، وَأركانُ البِلادِ ، وساسَةُ العِبادِ ، وحُجَّةُ اللَّهِ على جَميعِ البِلادِ ، وَالسَّبيلُ إلَيهِ ، وَالمَسلَكُ إلى جَنَّتِهِ ، وَالمَفزَعُ إلى طاعَتِهِ ، وَالوَجهُ وَالبابُ الَّذي مِنهُ يُؤتى ، وَالمَفزَعُ وَالرُّكنُ وَالكَهفُ وَالحِصنُ وَالمَلجَأُ . وأشهَدُ أنَّ المُتَمَسِّكَ بِوِلايَتِكُمْ مِنَ الفائِزينَ بِالكَرامَةِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَنْ عَدَلَ عَنكُمْ لَنْ يَقبَلَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا ، ولَمْ يُقِمْ لَهُ يَومَ القِيامَةِ وَزناً ، و [ هُوَ ] « 2 » مِنْ أصحابِ الجَحيمِ ، السَّلامُ علَيكَ ورحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثمّ تنكبّ على القبر وتقول : إلَيكَ يا أميرَ المؤمِنينَ وُفودي ، وبِكَ أتوَسَّلُ إلى رَبِّكَ ورَبِّي ، وأشهَدُ أنَّ المُتَوَسِّلَ بِكَ غَيرُ خائِبٍ ، وأنَّ الطالِبَ بِكَ غَيرُ مَردودٍ إلّابِنَجاحِ طَلِبَتِهِ ؛ فَكُنْ شَفيعاً إلى رَبِّكَ ورَبِّي في فَكاكِ رقَبَتي مِنَ النّارِ ، وغُفرانِ ذُنوبي ، وكَشفِ شِدَّتي ، وإعطاءِ سُؤلي في دُنيايَ وآخِرَتي ، إنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . ثمّ تصلّي عند الرّأس أربع ركعات زيارةً « 3 » ندباً ، وتقول بعد صلاتك : السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) - السِفر - بكسر السين - : الكتاب الّذي يسفر عن الحقائق « مجمع البحرين : 2 / 379 » . ( 2 ) - من البحار . ( 3 ) - ليس في البحار .