تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ثمّ انكبَّ على القبر فقل : السَّلامُ علَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وسَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، أشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ ، قدْ بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرتَ ، ونَصَحتَ ووَفَيتَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ ، ومَضَيتَ علَى اليَقينِ شاهِداً وشَهيداً ومَشهوداً ، صلَواتُ اللَّهِ علَيكَ ورَحمَتُهُ . أنا عبدُكَ ومَولاكَ وفي طاعَتِكَ ، الوافِدُ إلَيكَ ، ألتَمِسُ ثَباتَ القَدَمِ في الهِجرَةِ إلَيكَ ، وكَمالَ المَنزِلَةِ في الآخِرَةِ ؛ أتَيتُكَ - بِأبي أنتَ وَأُمِّي ونَفسِي ووَلَدي وَأهلِي ومالِي - بِحَقِّكَ عارِفاً ، مُقِرّاً بِالهُدى الَّذي أنتَ علَيهِ ، عالِماً بِهِ مُستَقيماً ، مُوجِباً لِطاعَتِكَ ، مُقِرّاً بِفَضلِكَ ، مُستَبصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً جَحَدَتْكَ وجَحَدَتْ حَقَّكَ ، وأنكَرَتْ طاعَتَكَ ، وظَلَمَتْكَ وكَذَّبَتْكَ وحارَبَتْكَ . السَّلامُ علَيكَ بِأبي أنتَ وَأُمِّي ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَنِي مِنْ زُوّارِ حُجَّتِهِ ووَصِيِّ رَسولِهِ ، ورَزَقَنِي مَعرِفَةَ فَضلِهِ ، وَالإقرارَ بِطاعَتِهِ وحَقِّهِ ربَّنا آمَنّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ « 1 » ، السَّلامُ علَيكَ يا إمامَ الهُدى ورحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثمّ استوِ جالساً وقُل : أشهَدُ أنَّكَ عبدُ اللَّهِ ، ووَصِيُّ رَسولِهِ ، وحُجَّتُهُ على خَلقِهِ ، وأمينُهُ على خَزائِنِ عِلمِهِ ؛ وأنَّكَ أدَّيتَ عَنِ اللَّهِ وعَنْ رَسولِهِ صِدقاً ، وكُنتَ أميناً ، ونَصَحتَ
هامش
( 1 ) - المائدة : 83 .