ومَحَبَّتِهِ ومَوَدَّتِهِ ، على ما أوجَبْتَهُ علَيَّ في كِتابِكَ ؛ وَلا تَرُدَّنِي خائِباً وَلا خائِفاً ، وَاقلِبْني مُنجِحاً مُفلِحاً ، بِحَقِّ مُحمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالأئِمَّةِ مِنْ وُلدِها ، وَبِالشَّأْنِ وَالجاهِ وَالقَدْرِ الَّذي لَهُمْ عِندَكَ ؛ فَإنَّ لَهُمْ عِندَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ ، وقَدْراً مِنَ القَدْرِ ، [ بِرَحمَتِكَ ] « 1 » يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ .
ثمّ ادع بما أحببت لنفسك وإخوانك « 2 » .
( 576 )
18 - المزار الكبير :
تقف على باب السّلام وتقول :
اللَّهُمَّ إلَيكَ وجَّهتُ وَجهي ، وعلَيكَ توَكَّلتُ رَبِّي ، اللَّهُ أكبَرُ كما بِمَنِّهِ هَدانا ، اللَّهُ أكبَرُ إلهُنا ومَولانا ، اللَّهُ أكبَرُ وَلِيُّنا الَّذي أحيانا ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي بِمَنِّهِ هَدانا .
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ - وَالشَّهادَةُ حَظِّي ، وَالحَقُّ عَلَيَّ ، وأداءٌ لِما كلَّفتَنِي - أنَّ مُحمَّداً صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وَآلِهِ عَبدُكَ ، ورَسولُكَ ، ونَبِيُّكَ ، وصَفِيُّكَ ، وخَليلُكَ ، وخاصَّتُكَ ، وخِيرَتُكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ .
اللَّهُمَّ فصَلِّ [ علَيهِ ] « 3 » بِصلَواتِكَ ، وَاحْبُ « 4 » بِكَراماتِكَ ، ووَفِّرْ بِبَركاتِكَ ، وحَيِّ
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - المصباح : 200 - 208 ( ط : 134 - 138 ) ؛ عنه البحار : 100 / 293 ح 20 . وفي الكافي : 4 / 570 ، والتهذيب : 6 / 29 ح 4 من قوله « السلام عليك يا وليّ اللَّه » إلى قوله : « واللّات والعُزّى » مثله - أوردناه في ص 139 رقم 570 - . وسيأتي وداع هذه الزيارة في ص 395 رقم 697 .
( 3 ) - من البحار .
( 4 ) - الحِباء : العطيّة « النهاية : 1 / 336 » .