بِالسَّعادَةِ وَالمَغفِرَةِ وَالخَيرِ .
ثمّ تصلّي ما بدا لك وتدعو وتقول :
اللَّهُمَّ لا بُدَّ مِنْ أَمرِكَ ، وَلا بُدَّ مِنْ قَدَرِكَ ، وَلا بُدَّ مِنْ قَضائِكَ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِكَ « 1 » . . . « 2 »
( 565 )
7 - ومنه :
بإسناده عن صفوان الجمّال قال : لمّا وافيت مع جعفر الصادق عليه السلام الكوفة نريد « 3 » أبا جعفر المنصور ، قال لي : يا صفوان ، أنخ الراحلة فهذا حرم « 4 » جدّي أمير المؤمنين عليه السلام ، فأنختها - إلى أن قال « 5 » - ثمّ أرسل دموعه على خدّه « 6 » وقال : إنّا للَّهِ وإنّا إليه راجعون ، ثمّ قال :
السَّلامُ علَيكَ أيُّها الوَصِيُّ البَرُّ التَّقِيُّ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها النَّبَأُ العَظيمُ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الصِّدِّيقُ الشَّهيدُ « 7 » ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الوَصِيُّ « 8 » الزَّكِيُّ ، السَّلامُ علَيكَ يا وَصِيَّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، [ السَّلامُ علَيكَ ] « 9 » يا خِيرَةَ اللَّهِ علَى الخَلقِ أجمَعينَ ، أشهَدُ أنَّكَ حَبيبُ اللَّهِ « 10 » ، ( وخاصَّةُ اللَّهِ ) « 11 » وخالِصَتُهُ ، السَّلامُ علَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، ومَوضِعَ سِرِّهِ ، وعَيبَةَ عِلمِهِ ، وخازِنَ وَحيِهِ .
هامش
( 1 ) - تقدّم الدعاء في ص 61 عن التهذيب .
( 2 ) - المزار الكبير : 293 - 314 ( ط : 225 - 238 ) ؛ عنه البحار : 100 / 334 ح 32 . وأشار إليه في المستدرك : 10 / 221 ح 2 .
قال في المصدر : « وقيل إنّ الخضر عليه السلام زاربها » ؛ عنه البحار وفيه « زاره بها » .
( 3 ) - « يريد » فرحة الغريّ ، والبحار .
( 4 ) - « قبر » الفرحة ، والبحار .
( 5 ) - تقدّم صدره في ص 67 رقم 545 .
( 6 ) - « خدّيه » الفرحة .
( 7 ) - « الرشيد » الفرحة ، والبحار .
( 8 ) - « البرّ » الفرحة ، والبحار .
( 9 ) - من الفرحة ، والبحار .
( 10 ) - « حبيب حبيب اللَّه » الفرحة .
( 11 ) - « وخاصّته » البحار .