تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بِزِيارَتِكَ ، مُتَوَسِّلًا إلَيكَ بِكَ إذْ رَغِبَ عَنكُم مُخالِفُوكُم وَاتَّخَذوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَاسْتَكْبَروا عَنْها ، ( وَأنا عَبدُ اللَّهِ وَ ) « 1 » مَولاكَ في طاعَتِكَ ، الوافِدُ إلَيكَ ، أَلتَمِسُ بِذلِكَ كَمالَ المَنزِلَةِ عِندَ اللَّهِ ، وَأنتَ يا مَولايَ مِمَّنْ حَثَّنيَ اللَّهُ على بِرِّهِ ، ودَلَّني على فَضلِهِ ، وهَداني لِحُبِّهِ ، ورغَّبَني في الوِفادَةِ إلَيهِ ، وَألهَمَني طلَبَ الحوائِجِ عِندَهُ . أنتُمْ أهلُ بَيتٍ لا يَشقى مَنْ تَوَلّاكُم ، وَلا يَخِيبُ مَنْ ناداكُمْ ، وَلا يَخسَرُ مَنْ يَهواكُمْ ، وَلا يَسعَدُ مَنْ عاداكُمْ ؛ لا أجِدُ أحَداً أفزَعُ إلَيهِ خَيراً لِي مِنْكُمْ . أنتُمْ أهلُ بَيتِ الرَّحمَةِ ، ودَعائِمُ الدِّينِ ، وَأركانُ الأرضِ ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ . أتَيتُكُمْ زائِراً ، وبِكُم مُتَعَوِّذاً ، لِما سَبَقَ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنَ الكَرامَةِ . اللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ تَوَجُّهي إلَيكَ بِرَسولِكَ وَآلِ رَسولِكَ ، وَاستَنْقِذْنا بِحُبِّهِم ، يا مَنْ لا يَخيبُ سائِلُهُ . اللَّهُمَّ إنَّكَ مَنَنْتَ علَيَّ بِزِيارَةِ مَولايَ وَوِلايَتِهِ ومَعرِفَتِهِ ، فَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْصُرُهُ ويَنْتَصِرُ بِهِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصرِكَ « 2 » لِدِينِكَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ تَوَفَّني على دِينِهِ . اللَّهُمَّ أَوجِبْ لِي مِنَ الرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ وَالمَغفِرَةِ وَالرِّزْقِ الواسِعِ الحَلالِ ما أنتَ أهلُهُ . اللَّهُمَّ افْعَلْ بي ما أنتَ أهلُهُ . اللَّهُمَّ إنِّي أحيى على ما حَيِيَ علَيهِ [ مَولايَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ] « 3 » ، وأموتُ على ما ماتَ علَيهِ . اللَّهُمَّ اختِمْ لي
هامش
( 1 ) - « وتقول : يا أبا عبداللَّه » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . ( 2 ) - « بنصري » البحار . ( 3 ) - من البحار .