اللَّهِ ( ورحمَةُ اللَّهِ ) « 1 » وَبَرَكاتُهُ ، وَعلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ وَسَخَطُهُ .
اللَّهُمَّ انْفَعْني بِزِيارَتِهِم ، وَثَبِّتْني على قَصدِهِمْ ، وَتَوَفَّني على ما تَوَفَّيتَهُم علَيهِ ، وَاجمَعْ بَينِي وَبَينَهُم فِي مُستَقَرِّ دارِ رَحمَتِكَ .
أشهَدُ أنَّكُمْ لَنا فَرَطٌ ، ونَحنُ بِكُم « 2 » لاحِقونَ .
ويقرأُ سورة « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » ما قدر عليه ، وينصرف راشداً .
وتصلّي عند كلّ من زُرته ركعتي الزيارة مندوباً قربة إلى اللَّه تعالى « 3 » .
هامش
( 1 ) - ليس في المصباح . « ورحمته » البحار .
( 2 ) - أثبتناه من المصباح ، والبحار ؛ « لكم » المصدر .
( 3 ) - المزار : 109 - 111 ( ط : 96 - 98 ) . وفي مصباح الزائر : 82 - 83 ( ط : 62 ) مثلها ؛ عنه البحار : 100 / 221 ح 19 ، وعن المفيد - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 22 - 24 . وعن الشهيد ، ولم نجدها في كتبه .