وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَانظُرْ إلَيَّ نَظرَةً لا أشقى بَعدَها أبَداً ، وَارحَمْ تَضَرُّعِي وَعَبرَتي وَانفِرادِي ، فَقَدْ رَجَوتُ رِضاكَ ، وَتَحَرَّيتُ الخَيرَ الَّذي لا يُعطِيْهِ أحَدٌ سِواكَ ، فَلا تَرُدَّ أمَلي .
اللَّهُمَّ إنْ تُعاقِبْ فَمَولىً لَهُ القُدرَةُ على عَبدِهِ [ وجَزائِهِ بِسُوءِ ] « 1 » فِعلِهِ ، فَلا أخِيبَنَّ اليَومَ ، وَلا تَصرِفْني بِغَيرِ حاجَتي « 2 » ، وَلا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصي وَوِفادَتي ، فَقَدْ أنفَدْتُ نَفَقَتي ، وَأَتعَبْتُ بَدَني ، وَقَطَعتُ المَفازاتِ ، وَخَلَّفْتُ الأهْلَ وَالمالَ وَما خَوَّلتَني « 3 » ، وَآثَرتُ ما عِندَكَ على نَفسي ، وَلُذْتُ بِقَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله ، وَتقَرَّبْتُ بِهِ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ ، فَعُدْ بِحِلمِكَ على جَهلي ، وَبِرَأفَتِكَ على ذَنبي ، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمي بِرَحمَتِكَ « 4 » يا كَريمُ « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) - « وجزاؤه » المصدر ، « وجزاؤه سوء » المصباح ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - « حوائجي » المصباح .
( 3 ) - خوّله اللَّه مالًا : أعطاه « المصباح المنير : 251 » .
( 4 ) - « فاغفره برأفتك » المصباح .
( 5 ) - بزيادة « يا كريم » البحار .
( 6 ) - المزار الكبير : 104 - 109 ( ط : 94 - 96 ) . وفي مصباح الزائر : 78 - 81 ( ط : 60 - 61 ) مثلها ، عنه البحار : 100 / 220 ح 18 ، وعن المفيد - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 18 - 22 . وعن الشهيد ولم نجدها في كتبه .