عبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ على أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ .
السَّلامُ علَيكُم أيُّها الشُّهَداءُ المؤمِنونَ ، السَّلامُ علَيكُم يا أهلَ « 1 » الإيمانِ وَالتَّوحيدِ ، السَّلامُ علَيكُم يا أنصارَ دِينِ اللَّهِ ، وَأنصارَ رَسولِهِ علَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، سَلامٌ علَيكُم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقبى الدّارِ « 2 » .
أشهَدُ أنَّ اللَّهَ اختارَكُمْ لِدِينِهِ ، وَاصطَفاكُمْ « 3 » لِرَسولِهِ ، وَأشهَدُ أنَّكُم جاهَدْتُمْ « 4 » في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَذبَبْتُم « 5 » عَنْ دِينِ اللَّهِ وَعَنْ نَبِيِّهِ ، وَجُدْتُمْ بِأنفُسِكُمْ دُونَهُ ، وَأشهَدُ أنَّكُمْ قُتِلتُمْ على مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ ، فَجزاكُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّهِ وعَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، وَعرَّفَنا وُجُوهَكُم « 6 » في مَحَلِّ رِضوانِهِ وَمَوضِعِ إكرامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهداءِ وَالصّالِحينَ ، وحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً .
أشهَدُ أنَّكُمْ حِزبُ اللَّهِ ، وَأنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللَّهَ ، وَأنَّكُمْ مِنَ « 7 » المُقَرَّبِينَ الفائِزِينَ « 8 » الَّذينَ [ هُمْ ] « 9 » أحياءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرزَقُونَ ، فَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلآئِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ .
أتَيتُكُمْ يا أهلَ التَّوحِيدِ زائِراً ، وَلِحَقِّكُم « 10 » عارِفاً ، وبِزِيارَتِكُمْ إلَى اللَّهِ مُتَقَرِّباً ، وَبِما سَبَقَ مِنْ شَريفِ الأعمالِ ومَرضِيِّ الأفعالِ عالِماً ، فَعَلَيكُمْ سَلامُ
هامش
( 1 ) - « أهلبيت » المصباح ، والبحار .
( 2 ) - بزيادة « السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار » المصباح .
( 3 ) - أثبتناه من المصباح ، والبحار ؛ « وأصفاكم » المصدر .
( 4 ) - « قدجاهدتم » البحار .
( 5 ) - أثبتناه من البحار ، وبعض نسخ المصباح ؛ وفي البعض الآخر ، والمصدر : « ذبّيتم » .
( 6 ) - « وجوههم » المصدر ؛ وما أثبتناه من المصباح ، والبحار .
( 7 ) - « لمن » البحار .
( 8 ) - « والفائزين » المصباح .
( 9 ) - من المصباح ، والبحار .
( 10 ) - « وبحقّكم » البحار .