تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
عبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ على أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ . السَّلامُ علَيكُم أيُّها الشُّهَداءُ المؤمِنونَ ، السَّلامُ علَيكُم يا أهلَ « 1 » الإيمانِ وَالتَّوحيدِ ، السَّلامُ علَيكُم يا أنصارَ دِينِ اللَّهِ ، وَأنصارَ رَسولِهِ علَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، سَلامٌ علَيكُم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقبى الدّارِ « 2 » . أشهَدُ أنَّ اللَّهَ اختارَكُمْ لِدِينِهِ ، وَاصطَفاكُمْ « 3 » لِرَسولِهِ ، وَأشهَدُ أنَّكُم جاهَدْتُمْ « 4 » في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَذبَبْتُم « 5 » عَنْ دِينِ اللَّهِ وَعَنْ نَبِيِّهِ ، وَجُدْتُمْ بِأنفُسِكُمْ دُونَهُ ، وَأشهَدُ أنَّكُمْ قُتِلتُمْ على مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ ، فَجزاكُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّهِ وعَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ ، وَعرَّفَنا وُجُوهَكُم « 6 » في مَحَلِّ رِضوانِهِ وَمَوضِعِ إكرامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهداءِ وَالصّالِحينَ ، وحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً . أشهَدُ أنَّكُمْ حِزبُ اللَّهِ ، وَأنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللَّهَ ، وَأنَّكُمْ مِنَ « 7 » المُقَرَّبِينَ الفائِزِينَ « 8 » الَّذينَ [ هُمْ ] « 9 » أحياءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرزَقُونَ ، فَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلآئِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . أتَيتُكُمْ يا أهلَ التَّوحِيدِ زائِراً ، وَلِحَقِّكُم « 10 » عارِفاً ، وبِزِيارَتِكُمْ إلَى اللَّهِ مُتَقَرِّباً ، وَبِما سَبَقَ مِنْ شَريفِ الأعمالِ ومَرضِيِّ الأفعالِ عالِماً ، فَعَلَيكُمْ سَلامُ
هامش
( 1 ) - « أهل‌بيت » المصباح ، والبحار . ( 2 ) - بزيادة « السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار » المصباح . ( 3 ) - أثبتناه من المصباح ، والبحار ؛ « وأصفاكم » المصدر . ( 4 ) - « قدجاهدتم » البحار . ( 5 ) - أثبتناه من البحار ، وبعض نسخ المصباح ؛ وفي البعض الآخر ، والمصدر : « ذبّيتم » . ( 6 ) - « وجوههم » المصدر ؛ وما أثبتناه من المصباح ، والبحار . ( 7 ) - « لمن » البحار . ( 8 ) - « والفائزين » المصباح . ( 9 ) - من المصباح ، والبحار . ( 10 ) - « وبحقّكم » البحار .