تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
السَّلامُ علَيكَ يا عَمَّ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، السَّلامُ علَيكَ يا خَيرَ « 1 » الشُّهَداءِ ، السَّلامُ علَيكَ يا أسَدَ اللَّهِ وَأَسَدَ رَسُولِهِ . أشهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ في اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ ، وَجُدْتَ بِنَفسِكَ ، وَنَصَحْتَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَكُنتَ فِيما عِندَ اللَّهِ سُبحانَهُ راغِباً . بِأبِي أنْتَ وأُمِّي ، أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً « 2 » إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِذلِكَ ، راغِباً إلَيكَ في الشَّفاعَةِ ، أبْتَغي بِزِيارَتِكَ « 3 » خَلاصَ نَفسي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثلي بِما جَنَيتُ على نَفسي ، هارِباً مِنْ ذُنُوبي الَّتي احتَطَبْتُها على ظَهري ، فَزِعاً إلَيكَ رَجاءَ رَحمَةِ رَبِّي . ( أتَيتُكَ أسْتَشفِعُ بِكَ إلى مَولاي « 4 » وَأَتَقَرَّبُ بِنَبِيِّهِ إلَيهِ لِيَقضِيَ لِي « 5 » بِكَ حَوائِجي ) « 6 » أتَيتُكَ مِنْ شُقَّةٍ « 7 » بَعيدَةٍ طالِباً فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَقَدْ أوْقَرَتْ ظَهري ذُنُوبي « 8 » ، وَأتَيتُ ما أسْخَطَ رَبِّي ، وَلَمْ أجِدْ أحَداً أفْزَعُ إلَيهِ خَيراً لِي مِنكُمْ أهلَ بَيتِ الرَّحمَةِ ، فَكُنْ « 9 » لِي شَفيعاً يَومَ فَقْري وَحاجَتي ، فقَد سِرتُ إلَيكَ مَحزُوناً ، وَأتَيتُكَ مَكروباً ، وسَكَبتُ عَبرَتي عِندَكَ باكِياً ، وَصِرتُ « 10 » إلَيكَ مُنفَرِداً « 11 » ، أنتَ « 12 » مِمَّنْ أمَرَنِيَ اللَّهُ بِصِلَتِهِ ، وَحَثَّنِي على بِرِّهِ ، وَدَلَّني
هامش
( 1 ) - « خيرة » المصباح . ( 2 ) - بزيادة « إلى اللَّه عزّوجلّ بزيارتك ، ومتقرّباً » المصباح . ( 3 ) - « ياربّ » المصباح . ( 4 ) - « مواليّ » المصدر ؛ وما أثبتناه من المصباح . ( 5 ) - ليس في المصباح . ( 6 ) - ما بين القوسين ليس في البحار . ( 7 ) - الشُّقَّة : السفر البعيد « الصحاح : 4 / 1502 » . ( 8 ) - « ذنوباً » المصباح . ( 9 ) - « وكن » المصدر ؛ وما أثبتناه من المصباح ، والبحار . ( 10 ) - « وصرخت » المصدر ؛ وما أثبتناه من المصباح ، والبحار . ( 11 ) - « مفرداً » المصباح ، والبحار . ( 12 ) - « وأنت » البحار .