وَعُدْ بحِلمِكَ على جَهلِي ، وَبِرَأفَتِكَ على جِنايَةِ نَفسي ، فَقَدْ عَظُمَ جُرمي ، وَما أخافُ أنْ تَظلِمَني ، وَلكنْ أخافُ سُوءَ « 1 » يَومِ الحِسابِ .
فَانْظُرِ اليَومَ إلى « 2 » تَقَلُّبي على قَبرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلواتُكَ على مُحمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، فَبِهِمْ ( فَكُنْ لِي ) « 3 » ، وَلا تُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَلا يَهونَنَّ « 4 » علَيكَ ابْتِهالي ، وَلا تَحجُبْ مِنكَ صَوتي ، وَلا تَقلِبْني بِغَيرِ حَوائِجي ، يا غِياثَ كُلِّ مَكروبٍ وَمَحزونٍ ، يا مُفَرِّجُ عَنِ المَلهوفِ الحَيرانِ الغَريبِ الغَريقِ « 5 » المُشرِفِ علَى الهَلَكَةِ ، صَلِّ على مُحمَّدٍ ( وَأهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ ) « 6 » ، وَانظُرْ إلَيَّ نظرَةً لا أشْقى بَعدَها أبَداً ، وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَغُربَتِي وَانفِرادي ، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ ، وَتَحَرَّيْتُ الخَيرَ الَّذي لا يُعطِيهِ أحَدٌ سِواكَ ، وَلا تَرُدَّ أمَلي « 7 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 311 ) 14 -
المزار الكبير :
( إذا أتيت قبره عليه السلام بأحد فقل ) « 8 » :
هامش
( 1 ) - ليس في البحار ص 213 .
( 2 ) - من بعض النسخ المخطوطة ، والبحار .
( 3 ) - « فكّني » نسخة م ، والبحار .
( 4 ) - « ولا يهوّن » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار ، ونسخة في المصدر .
( 5 ) - « الحريق » المصدر ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ المخطوطة ، والبحار .
( 6 ) - « وآل محمّد » البحار .
( 7 ) - الكامل : 22 ب 5 ح 1 ، وبطريقين آخرين في ص 23 ذيل ح 1 ، عنه البحار : 100 / 212 ح 1 ، وص 213 ح 2 وح 3 . وكذا المستدرك : 10 / 198 ح 3 إلى قوله « تعرّضت لرحمتك » .
( 8 ) - « تقف على قبره وتقول » المصباح .