العَداوَةَ والبَغضآءَ ، وأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم ، وأعادَ الرَّحمَةَ إلى صُدورِهِم ، وفَتَحَ اللَّهُ علَيهِم أبوابَ النِّعَمِ ، وأَلبَسَهُم حُلَلَ العِزِّ والكَرَمِ .
ثمّ تصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وتقول :
اللَّهُمَّ إنَّكَ نَدَبْتَ المؤمِنينَ إلَى الصَّلاةِ على رَسولِكَ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وآله فَقُلتَ :
« إنَّ اللَّهَ ومَلآئِكتَهَ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا علَيهِ وسَلِّموا تَسلِيماً » « 1 » .
اللَّهمَّ صَلِّ على عَبدِكَ المُنتَجَبِ ، ونَبِيِّكَ المُقَرَّبِ ، ورَسولِكَ المُكَرَّمِ ، وشاهِدِكَ المُعَظَّمِ ، سِيِّدِ الأنبِياءِ ، وقُدوَةِ الأصْفِياءِ ، وعَلَمِ [ الأتقِياءِ ، واجْعَلْهُ أفضَلَ النَّبِيِّينَ عِندَكَ ] « 2 » عَطاءً ، وأفضَلَهُم لَدَيكَ حِباءً « 3 » ، وأعظَمَهُم عِندَكَ مَنزِلَةً ، وأرفَعَهُمْ لَدَيكَ دَرَجَةً .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ صَلاةً تُشاكِلُ جَلالَتَهُ في النَّبِيِّينَ ، وتُضارِعُ « 4 » فَضلَهُ فِي الصّالِحِينَ ، وتُوازِي شَرَفَهُ في المُتَّقِينَ ، وتُعْلِي عُلَوَّهُ في الصّالِحِينَ ، ونُمُوَّهُ في المُهتَدِينَ ، وارتِفاعَهُ في النَّبِيِّينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى [ مُحمَّدٍ ] « 5 » عَبدِكَ المُصطَفى ، وحَبِيبِكَ المُجتَبى ، نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وخازِنِ المَغفِرَةِ ، وقائِدِ الخَيرِ والبَرَكَةِ ، ومُنقِذِ العِبادِ مِنَ الهَلَكَةِ ، وداعِيهِم إلى دِينِكَ القَيِّمِ بِأمرِكَ ، أوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثاقاً ، وآخِرِهِمْ مَبعَثاً ، الَّذي غمَسْتَ نُورَهُ في بَحرِ الفَضيِلَةِ ، والمَنزِلَةِ الجَلِيلَةِ ، والدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وأودَعتَهُ
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 56 .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - الحباء : القرب والارتفاع « مجمع البحرين : 1 / 451 » .
( 4 ) - المضارعة : المشابهة والمقاربة « النهاية : 3 / 85 » .
( 5 ) - من البحار .