الأصلابَ الطّاهرَةَ ، ونقَلتَهُ بِها إلَى الأرحامِ المُطَهَّرَةِ ، لُطفاً مِنكَ ، وتَحَنُّناً لَكَ علَيهِ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ [ وآلِ مُحمَّدٍ ] « 1 » كَما وَفى بِعَهدِكَ ، وبَلَّغَ رِسالَتَكَ ، وقاتَلَ المُشرِكينَ على تَوحِيدِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، ودَعا إلَيكَ ، وقَطَعَ رَسمَ الكُفرِ في أعوانِ دِينِكَ ، ولَبِسَ ثَوبَ البَلوى في مُجاهَدَةِ أعدائِكَ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأمينِكَ على وَحيِكَ ، وخِيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، وصَفوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ ، البَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ المُنيرِ ، الدّاعي إلَيكَ ، والدَّليلِ علَيكَ ، والصّادِعِ بِأمرِكَ ، والناصِحِ لِعِبادِكَ ، أفَضلَ ما صَلَّيتَ على أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وحُجَجِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلِينَ ، وخاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وإمامِ المُتَّقِينَ ، وأَفضَلِ الخَلقِ أَجمَعينَ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ، واخْصُصْ مُحمَّداً مِنْ عَطاياكَ بِأَفضَلِها ، ومِنْ مَواهِبِكَ بِأسناها وأجزَلِها ، كَما نَصَبَ لِأمرِكَ نَفسَهُ ، وعَرَّضَ لِلمَكرُوهِ فِيكَ بَدَنَهُ ، وكاشَفَ في الدُّعاءِ إلَيكَ أُسرَتَهُ ، وأَدأَبَ نَفسَهُ في تَبلِيغِ رِسالَتِكَ ، وأَتعَبَها في الدُّعاءِ إلى مِلَّتِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ عَبدِكَ ، ورَسولِكَ ، ونَبِيِّكَ ، ونَجِيِّكَ ، وصَفِيِّكَ ، وحَبيبِكَ ، ونَجيبِكَ ، وخَليلِكَ ، وخِيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، أفضَلَ ما صلَّيتَ على أحَدٍ مِنْ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، وأَهلِ الكَرامَةِ علَيكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ، وأَعطِ مُحمَّداً دَرَجَةَ الوَسيلَةِ وشَرَفَ
هامش
( 1 ) - من البحار .