تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
خَلقِكَ إلَيكِ « 1 » ، وأَعمَلِ خَلقِكَ بِطاعَتِكَ ، الّذِينَ لايَغشاهُمْ نَومُ العُيُونِ ، وَلا سَهوُ العُقولِ ، وَلا فَترَةُ « 2 » الأبدانِ ، المُكَرَّمِينَ بِجِوارِكَ ، والمؤتَمَنِينَ على وَحيِكَ ، والمُجنَّبِينَ « 3 » الآفاتِ ، والمُوَقَّينَ السَّيِّئاتِ . اللَّهمَّ واخْصُصِ الرُّوحَ الأمِينَ جِبرَئِيلَ « 4 » صَلَواتكَ علَيهِ بِأضعافِها مِنكَ ، وعلى مَلآئِكتِكَ المُقرَّبِينَ ، وطَبَقاتِ الكَروبِيِّينَ والرُّوحانِيِّينَ ، وزِدْ في مَراتِبِهِ عِندَكَ ، وحُقوقِهِ الَّتي لَه على أَهلِ الأرضِ ، بِما كانَ يَنزِلُ بِهِ مِنْ شَرائِعِ دينِكِ ، ( وَما يُثبِتُهُ لَهُمْ ) « 5 » على أَلسِنَةِ أَنبِيائِكَ مِنْ مُحَلَّلاتكَ « 6 » ومُحرَّماتِكَ . اللَّهمَّ أَكثِر صَلَواتِكَ على جَبرَئِيلَ ؛ فإنّهُ قُدوَةُ الأنبِياءِ ، وَهادي الأَصفِياءِ ، وسادِسُ أَصحابِ الكِساءِ . اللَّهمَّ اجْعَلْ وُقوفِي في مَقامِهِ هذا سَبباً لِنزولِ رَحمَتِكَ علَيَّ ، وتَجاوُزِكَ عَنِّي . وتقول : أَي جَوادُ ، [ أَي كَريمُ ] « 7 » ، أَيْ قَريبُ ، أَيْ بَعيدُ ، أَسأَلَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحمَّدٍ وعَلى آلِ مُحمَّدٍ ، وأَنْ تُوَفِّقَني لِطاعَتِكَ ، وَلا تُزِيلَ عَنِّي نِعمَتَكَ ، وأَنْ تَرزُقَنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ ، وتُوَسِّعَ علَيَّ مِنْ فَضلِكَ ، وتُغنِيَنِي عَنْ شِرارِ خَلقِكَ ، وتُلهِمَني شُكرَكَ وذِكرَكَ ، وَلا تُخيِّبَ يا ربِّ دُعائِي ، وَلا تَقطَعَ رَجائِي
هامش
( 1 ) - « منك » المزار ، والبحار . ( 2 ) - « قسوة » المصدر ؛ وما أثبتناه من المزار ، والبحار . ( 3 ) - « المجتنبين » المزار ، والبحار . ( 4 ) - ليس في المزار ، والبحار . ( 5 ) - « وما بيّنته » المزار ، والبحار . ( 6 ) - « محلّاتك » البحار . ( 7 ) - من المزار ، والبحار .