( بِحقِّ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ) « 1 » .
ذكر ما يفعل عند أسطوانة أبي لبابة
- وهي أسطوانة التوبة - :
تصلّي ركعتين ، وتقول بعقيبهما :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ لا تُهِنِّي بِالفَقرِ ، وَلا تُذِلَّني بِالدَّينِ ، ولا تَرُدَّني إلَى الهَلَكَةِ ، واعْصِمْني كَي أَعتَصِمَ ، وأَصلِحْنِي كَي أَنصَلِحَ ، واهْدِنِي كَي أَهتَدِيَ ، وأَعِنِّي « 2 » علَى اجْتِهادِ نَفسي ، وَلا تُعَذِّبْني بِسُوءِ ظَنِّي ، وَلا تُهلِكْني وَأنتَ رَجائي ، وأنتَ أَهلٌ أَنْ تَغفِرَ لي وَقَدْ أَخطَأْتُ ، وَأنتَ أَهلٌ أَنْ تَعفُوَ [ عَنِّي ] « 3 » وَقَدْ أَقرَرْتُ ، وأنتَ أَهلٌ أَنْ تُقيلَ وَقَدْ عَثَرْتُ ، وَأنتَ أهلٌ أَنْ تُحسِنَ وَقَدْ أَسَأتُ ، وأنتُ أهلُ التَّقوى وأَهلُ المَغفِرَةِ ، فَوفِّقْني لِما تُحبُّ وتَرضى ، ويَسِّرْ لِيَ اليَسيرَ ، وجَنِّبْني كُلَّ عَسيرٍ .
اللَّهمَّ أَغنِني بالحَلالِ عَنِ الحَرامِ ، وبِالطّاعَةِ « 4 » عَنِ المَعاصِي ، وبِالغِنى عَنِ الفَقرِ ، وبِالجَنَّةِ عَنِ النّارِ ، وبِالأبرارِ عَنِ الفُجّارِ ، يا مَنْ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهوَ السَّميعُ البَصيرُ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ « 5 » .
هامش
( 1 ) - « بمحمّد وآله » المزار ، والبحار .
( 2 ) - « اللّهمّ أعنّي » المزار ، والبحار .
( 3 ) - من المزار ، والبحار .
( 4 ) - « وبالطاعات » المزار ، والبحار .
( 5 ) - مصباح الزائر : 55 - 73 ( ط : 45 - 55 ) ، وفي المزار الكبير : 64 - 90 ( ط : 70 - 85 ) باختلاف يسير ، عنهما البحار : 100 / 161 - 167 ح 41 ، وعن الشيخ المفيد ، والشهيد ولمنجدها في كتبهما . وفي المهذّب لابن البرّاج : 1 / 275 - 279 من قوله : « قف عند الأسطوانة المقدّمة » إلى « ولا تقطع رجائي بحقّ محمّد وآل محمّد » نحوه باختصار . وتقدّم ما يعمل قبلها في ص 82 رقم 178 .