تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
( 189 ) 11 -

بحارالأنوار :

بعد أن ذكر الزيارة المتقدّمة « 1 » قال : وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات بعض أصحابنا هذه الزيارة باختلاف كثير ، فأوردتها أيضاً لاشتمالها على فوائد كثيرة : قال بعد تقديم بعض الأدعية المتقدّمة : ثمّ تمشي إلى الأسطوانة الّتي عند زاوية الحجرة وأنت مستقبل القبلة ، فإنّ هناك موضع رأس النبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ تقول : أشهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبدُهُ وَرسولُهُ ، وأشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ، وأشهَدُ أنَّكَ مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ خاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وأشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وأدَّيتَ الأمانَةَ ، ونَصَحتَ لأُمَّتِكَ ، ودَعَوْتَ إلى سبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، وأَنِّكَ صَدَعتَ بِأَمرِ ربِّكَ ، وأدَّيتَ الَّذي كانَ علَيكَ مِنَ الحَقِّ ، وأنَّكَ قَد رَؤُفْتَ بِالمؤمنِينَ ، وغَلُظْتَ عَلَى الكافِرينَ ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ ، وأَرفَعَ دَرَجاتِ المُرسَلينِ ، وَصلَّى اللَّهُ علَيكَ وعلى آلِكَ الطّاهِرينَ . الحَمدُ للَّهِ الَّذي اسْتَنقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّركِ إلَى الإسلامِ ، وَمِنَ الكُفرِ إلَى الإيمانِ ، ومِنَ الضَّلالَةِ إلَى الهُدى ، فَجَزاكَ اللَّهُ أَفضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ ، وصَلّى علَيكَ أَفضَلَ ما صَلّى على نَبِيٍّ مِنْ أَنبِيائِهِ ورُسُلِهِ ، وسَلَّمَ علَيكَ أَفضَلَ ما سَلَّمَ على أحَدٍ مِنْ مَلآئِكَتِهِ وأَهلِ طاعَتِهِ .
هامش
( 1 ) - تقدّم ذكرها في ص 93 رقم 187 عن المزار الكبير ، وفي ص 95 رقم 188 عن مصباح الزائر ؛ أوردها في البحار بعنوان ما ألّفه وأورده الشيخ المفيد والشهيد والسيد ابن طاووس ومؤلّف المزار الكبير وغيرهم . نقلًا عن لفظ المفيد ، مع ذكر ما تفرّد به السيّد .