تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ووَفِّرْ بِمكانِهِ أُنسَهُم . . . . « 1 »

ذكر ما يفعل الزائر عند مقام جبرئيل عليه السلام بالمسجد :

سُئل الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام عن مقام جبرئيل ، فقال : تحت الميزاب الّذي إذا خرجت من الباب الّذي يقال له باب فاطمة عليها السلام بحيال الباب ، والميزاب فوقك ، والباب من وراء ظهرك ، فإن قدرت أن تصلّي فيه ركعتين فافعل ، فإنّه لا يدعو أحد هناك « 2 » إلّااستجيب له . ويقول هناك : يا مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ ومَلَأَها جُنوداً مِنَ المُسبِّحِينَ لَهُ مِنْ مَلآئِكَتِهِ ، والمُمَجِّدِينَ لقُدرَتِهِ « 3 » وعَظَمَتِهِ ، وأَفرَغَ على أَبدانِهِمْ حُلَلَ الكَراماتِ ، وأَنطَقَ أَلسِنَتَهُم بِضُروبِ اللُّغاتِ ، وأَلبَسَهُم شِعارَ التَّقوى ، وقَلَّدَهُمْ قَلائِدَ النُّهى ، وجَعَلَهُم أَوفَرَ أَجناسِ خَلقِهِ مَعرِفَةً بِوِحدانِيَّتِهِ وقُدرَتِهِ وجَلالَتِهِ وعَظَمَتِهِ ، وأَكمَلَهُمْ عِلماً بِهِ ، وأشدَّهُم فَرقاً « 4 » ، وأَدوَمَهُم لَهُ طاعَةً وخُضوعاً واسْتِكانَةً وخُشوعاً ، يا مَنْ فَضَّلَ الأمِينَ جَبرَئِيلَ « 5 » عليه السلام بِخَصائِصِهِ ودَرَجاتِهِ ومَنازِلِهِ ، واخْتارَهُ لِوَحيِهِ وسِفارَتِهِ ، وعَهدِهِ وأَمانَتِهِ ، وإنزالِ كُتُبِهِ وأَوامِرِهِ على أَنبِيائِهِ ورُسُلِهِ ، وجعَلَهُ واسِطَةً بَينَ نَفسِهِ وبَينَهُم ، أَسأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ ( علَيهِ وعَلى ) « 6 » مَلآئِكَتِكَ وسُكّانِ سَماواتِكَ ، أَعلَمِ خَلقِكَ بِكَ ، وأَخوَفِ خَلقِكَ لَكَ ، وأَقرَبِ
هامش
( 1 ) - ثمّ ذكر زيارة الزهراء عليها السلام من الروضة ، ومن بيتها ، وبالبقيع . سيأتي ذكرها في باب زيارتها عليها السلام ص 276 . ( 2 ) - من بقيّة النسخ . ( 3 ) - « بقدرته » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار . ( 4 ) - الفَرَق - بالتحريك - : الخوف والفزع « النهاية : 3 / 438 » . ( 5 ) - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار . ( 6 ) - « على مُحمَّدٍ وعلى جَميعِ » المزار ، « على محمّد وآل محمّد وعلى جميع » البحار .