وَعَلَى الوَفاءِ بِشَرائِطِهِ وَحُدودِهِ وَحُقوقِهِ وَأَحكامِهِ وَلَوازِمِهِ ؛ وَتُمِيتُني إذا أَمَتَّني عَلَيهِ ، وَتَبعَثُني إذا بَعَثْتَني عَلَيهِ « 1 » .
وعند زيارته للإمام الحسين عليه السلام يخاطبه قائلًا :
. . . لَبَّيكَ داعِيَ اللَّهِ لَبَّيكَ ، إنْ كانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَني عِندَ اسْتِغاثَتِكَ وَلِساني عِندَ اسْتِنْصارِكَ ، فَقَدْ أَجابَكَ قَلبي وَسَمْعي وَبَصَري وَرَأْيي وَهَوايَ ، عَلَى التَّسلِيمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرْسَلِ وَالسِّبطِ المُنْتَجَبِ « 2 » . . .
وممّا ورد في زيارة الإمام الحجّة المنتظَر عليه السلام :
اللّهمَّ إنّي أُجدِّدُ لَهُ في هذا اليَومِ وفي كلِّ يَومٍ عَهْداً وَعَقْداً وَبَيعَةً في رَقَبَتي « 3 » . . .
وورد في زيارة المصافقة :
جِئْتُكَ يا مَولايَ زائِراً لَكَ ، وَمُسَلِّماً عَلَيكَ ، وَلائِذاً بِكَ ، وَقاصِداً إِلَيكَ ، أُجَدِّدُ ما أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَكُمْ في رَقَبَتِي مِنَ العَهْدِ وَالبَيعَةِ وَالمِيثاقِ بِالوِلايَةِ لَكُمْ ، وَالبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ ، مُعْتَرِفاً بِالمَفرُوضِ مِنْ طاعَتِكُم .
ثمّ تضع يدك اليُمنى على القبر وتقول :
هذهِ يَدِي مُصافِقَةٌ لَكَ عَلَى البَيعَةِ الواجِبَةِ عَلَينا ، فَاقْبَلْ ذلِكَ مِنِّي يا إمامي ، فَقَد زُرْتُكَ وَأنا مُعتَرِفٌ بِحَقِّكَ ، مَعَ ما أَلْزَمَ اللَّهُ سُبحانَهُ مِنْ نُصْرَتِكَ ، وَهذِه يَدِي عَلى ما أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ مُوالاتِكُمْ ، وَالإقرارِ بِالمُفْتَرَضِ مِنْ طاعَتِكُم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 1 / 97 - 98 رقم 188 .
( 2 ) - المصدر السابق : 3 / 257 رقم 1133 .
( 3 ) - المصدر السابق : 4 / 300 رقم 1500 .