عَمَلي ، وَيَقضِيَ لي حَوائِجي ، فَكُن لي شَفِيعاً عِندَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، فَنِعمَ المَسؤولُ رَبِّي ، وَنِعمَ الشَّفِيعُ أنتَ ، يا مُحَمَّدُ ، عَلَيكَ وَعَلى أهلِ بَيتِكَ السَّلامُ « 1 » .
وفي زيارة أئمّة البقيع عليهم السلام :
. . . فكونوا لي شُفَعاءَ فَقَد وَفَدتُ إلَيكُم « 2 » . . .
وفي زيارة فاطمة بنت أسد عليها السلام :
وَلا تَحرِمْني شَفاعَتَها وَشَفاعَةَ الأئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِها . . . وَأدخِلْني في شَفاعَتِها بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ « 3 » .
وتخاطب حمزة رضي الله عنه فتقول :
. . . راغِباً إلَيكَ في الشَّفاعَةِ « 4 » .
وجاء في زيارة لأمير المؤمنين عليه السلام :
فَكُنْ لِي شَفِيعاً إلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي في قَضاءِ حَوائِجي ، وَتَيسيرِ أُموري ، وَكَشفِ شِدَّتِي ، وَغُفرانِ ذَنبِي ، وَسَعَةِ رِزقِي ، وَتَطوِيلِ عُمرِي ، وَإعطاءِ سُؤلي في آخِرَتِي وَدُنياي « 5 » .
وفي زيارة أخرى له عليه السلام :
. . . يا حُجّةَ اللَّهِ ، يا أمينَ اللَّهِ ، يا وَليَّ اللَّهِ ، إنَّ بَيني وَبَينَ اللَّهِ ذُنوباً قَد أثْقَلَتْ ظَهْري ، وَمَنَعَتْني مِنَ الرّقادِ ، وَذِكْرُها يُقَلْقِلُ أَحْشائي ، وَقَدْ هَرَبْتُ مِنْها إلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ وَإِليكَ ، فَبِحقِّ
هامش
( 1 ) - موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 147 رقم 205 .
( 2 ) - المصدر السابق : 1 / 383 رقم 432 .
( 3 ) - المصدر السابق : 1 / 234 رقم 309 .
( 4 ) - المصدر السابق : 1 / 237 رقم 311 .
( 5 ) - المصدر السابق : 2 / 132 رقم 568 .