وفي زيارة جامعة للائمّة المعصومين عليهم السلام :
. . . آمَنتُ بِاللَّهِ وَبِما أُنزِلَ عَلَيكُمْ ، وَأَتَوَلّى آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ « 1 » . . .
وفي زيارة أُخرى :
. . . السَّلامُ عَلَى الَّذِينَ مَن والاهُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ ، وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عادَى اللَّهَ « 2 » . . .
وفي زيارة أُخرى :
. . . مُوالٍ لَكُمْ وَلِأَوْلِيائِكُمْ « 3 » . . .
وفي زيارة أُخرى :
. . . يا مَوالِيَّ ، أنا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ « 4 » . . .
8 - التبرّي من أعداء اللَّه :
ومن معالم الزيارة وأهدافها أيضاً ، إظهار السخط والبراءة من أعداء اللَّه وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله من المشركين والكافرين وعبّاد الأوثان والمستكبرين ، ومن أهل الشقاق والنفاق ، ولأنّ أصل الحبّ التبرّي عمّا سوى المحبوب « 5 » ، إذ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَو أبْناءَهُمْ أَو إخْوانَهُمْ أَو عَشِيرَتَهُمْ « 6 » .
فيقف الزائر ليعلن براءته منهم ، ويدعو اللَّه أن يُريهم ما يستحقّون من العذاب ، فيقول :
وَأشهَدُ أنَّ مَنْ قَتَلَكُم وَحارَبَكُم مُشرِكونَ ، وَمَن رَدَّ عَلَيكُم في أسفَلِ دَرَكِ الجَحِيمِ . أشهَدُ أنَّ مَنْ حارَبَكُم لَنا أعداءٌ ، وَنَحنُ مِنهُم بُرآءُ ، وَأنَّهُم حِزبُ الشَّيطانِ ، وَعَلى مَنْ قَتَلَكُم لَعنَةُ اللَّهِ
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 5 / 44 رقم 1652 .
( 2 ) - المصدر السابق : 5 / 45 رقم 1653 ، وانظر ص 55 رقم 1656 .
( 3 ) - المصدر السابق : 5 / 57 رقم 1656 .
( 4 ) - المصدر السابق : 5 / 127 رقم 1668 .
( 5 ) - مصباح الشريعة : 195 .
( 6 ) - المجادلة : 22 .