ونقرأ في موضع آخر من إحدى زياراته صلى الله عليه وآله :
. . . طوبى لِمَنْ آمَنَ بِكَ ، وَالوَيْلُ لِمَنْ كَفَرَ بِكَ وَرَدَّ عَلَيكَ حَرْفاً مِمّا تَأْتِي بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ « 1 » .
وفي زيارة الإمام الحسين عليه السلام :
. . . إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ « 2 » . . .
وفي زيارة الإمام الرضا عليه السلام :
. . . اللَّهُمَّ إنِّي أَتَقَرَّبُ إلَيكَ بِحُبِّهِمْ وَبِمُوالاتِهِمْ ، وَأَتَوَلّى آخِرَهُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ « 3 » . . .
وفي زيارة أُخرى له عليه السلام :
. . . أَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ والاكَ فَقَدْ والَى اللَّهَ ، وَمَنْ عاداكَ فَقَدْ عادَى اللَّهَ ، وَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِكَ وَبِالأَئِمَّةِ مِنْ آبائِكَ وَوُلْدِكَ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى « 4 » . . .
ويخاطب الزائر إمامه عليه السلام قائلًا :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الوَلِيُّ النّاصِحُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الطَّريقُ الواضِحُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّجمُ اللّائِحُ .
أشهَدُ يا مَولايَ يا أبا الحَسَنِ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ ، وَخَلِيفَتُهُ في بَرِيَّتِهِ ، وَأمِينُهُ في بِلادِهِ ، وَشاهِدُهُ عَلى عِبادِهِ « 5 » .
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 1 / 93 رقم 186 .
( 2 ) - المصدر السابق : 3 / 387 رقم 1177 .
( 3 ) - المصدر السابق : 4 / 130 رقم 1319 .
( 4 ) - المصدر السابق : 4 / 142 رقم 1395 .
( 5 ) - المصدر السابق : 4 / 177 رقم 1423 .