يا مَحمودَ مَنْ حَمِدَهُ ، يا مَوجودَ مَنْ طَلَبَهُ ، يا مَوصُوفَ مَنْ وَحَّدَهُ ، يا مَحبوبَ مَنْ أحَبَّهُ ، يا غَوثَ مَنْ أرادَهُ ، يا مَقصودَ مَنْ أنابَ إلَيهِ « 1 » . . .
7 - التولّي لأولياء اللَّه :
وممّا جاء بين ثنايا نصوص الزيارات ، ما يعترف الزائر - من خلال ترديدها - بإمامة من اصطفاهم اللَّه أئمّة للمسلمين ، ويُعلن تولّيه لهم ، والتمسّك بمنهجهم عليهم السلام .
ففي زيارته لسيّد الأنبياء والمُرسَلين النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله ، يقول الزائر :
. . . اللَّهُمَّ إنّا نُؤْمِنُ بِهِ وَبِحُبِّهِ ، فَأَحْبِبْنا لِذلِكَ ، وَلا تُفَرِّقْ بَينَنا وَبَينَهُ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ « 2 » .
وفي زيارة أُخرى له صلى الله عليه وآله :
. . . وَالحَمْدُ للَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الهَلَكَةِ ، وَهَدانا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَنَوَّرَنا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ ، فَجَزاكَ اللَّهُ يا رَسُولَ اللَّهِ أَفضَلَ ما جازى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ ، وَرَسُولًا عَمَّنْ أُرْسِلَ إلَيهِ .
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رَسُولَ اللَّهِ ، زُرْتُكَ عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرّاً بِفَضلِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ وَخالَفَ أَهْلَ بَيتِكَ ، عارِفاً بِالهُدَى الَّذي أَنْتَ عَلَيهِ « 3 » .
وورد في إحدى زياراته صلى الله عليه وآله :
. . . اللَّهُمَّ إنِّي لا أَجِدُ طَرِيقاً إلَيكَ سِواهُمْ ، وَلا أَرى شَفِيعاً مَقْبُولَ الشَّفاعَةِ عِنْدَكَ غَيرَهُمْ ، فَبِهِمْ أَتَقَرَّبُ إلى رَحْمَتِكَ ، وَبِمُوالاتِهِمْ أَرْجُو جَنَّتَكَ ، وَبِالبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِهِمْ أُؤَمِّلُ الخَلاصَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ « 4 » .
هامش
( 1 ) - موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 138 رقم 1393 .
( 2 ) - المصدر السابق : 1 / 133 رقم 194 .
( 3 ) - المصدر السابق : 1 / 144 رقم 205 .
( 4 ) - المصدر السابق : 1 / 109 رقم 189 .