شرح
ونسبهم إلى الإيمان ، ولم يقبله منهم ولم ينفعهم عنده فقال : « فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَ لِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيمَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ » . الكافي : 2 / 390 ضمن ح 1 باب وجوه الكفر ، عنه الوافي :
4 / 186 ضمن ح 1791 باب 16 . وانظر تفسير العياشي : 1 / 140 ح 171 ، عنه البرهان في تفسير القرآن : 1 / 269 ح 544 .
وقال عزَّ وجلَّ : « إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَ لِكَ سَبِيلًا * أُوْللِكَ هُمُ الْكفِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا » . من سورة النساء 4 :
الآية 150 - 151 .
عن الإمام الصادق عليه السلام : ومن وافق عدوّنا في قول أو عمل ، فليس منّا ، ولا نحن منهم . وسائل الشيعة : 27 / 119 ح 33366 باب 9 عن رسالة سعيد بن هبة اللَّه الراوندي ، التي ألّفها في أحوال أحاديث أصحابنا .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : شيعتنا المسلّمون لأمرنا ، الآخذون بقولنا ، المخالفون لأعدائنا ، فمن لم يكن كذلك فليس منّا . صفات الشيعة : 3 ح 2 ، عنه وسائل الشيعة :
27 / 116 ح 33358 باب 9 .