تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وذكر القصّاصون « 1 » 1 عند الصادق عليه السلام ، فقال : « لعنهم اللَّه إنّهم « 2 » يشنّعون علينا » 2 . وسئل عليه السلام عن القُصَّاص ، أيحلّ الاستماع لهم « 3 » ؟ فقال : « لا » 3 . وقال عليه السلام : « من أصغى « 4 » إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللَّه فقد عبد اللَّه ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس » 4 . وسئل الصادق عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : الشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ 5 ،
شرح
1 - ذُكر أنّ معاوية حينما جاء لحرب الإمام الحسن عليه السلام في العراق استصحب معه القُصّاص ، فكانوا يقصّون في كلّ يوم ، يحضّون أهل الشام عند وقت كلّ صلاة ؛ فعلى هذا فإنّ القصّاص كانوا قد أصبحوا أبواقاً للحكومات الظالمة ، يُشيعون في الناس ما يريده الحُكّام إشاعته ممّا يخدم مصالحهم ويوصلهم إلى أهدافهم . انظر تاريخ بغداد : 1 / 222 . 2 - عنه البحار : 72 / 264 ح 1 باب 115 . 3 - عنه البحار : 72 / 264 ضمن ح 1 باب 115 . 4 - عنه البحار : 72 / 264 ضمن ح 1 باب 115 . عن الإمام الرضا عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدِّه عليهم السلام أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : مَنْ أصغى إلى ناطقٍ فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللَّه عزَّ وجلَّ فقد عبداللَّه ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 237 ضمن ح 63 باب 28 ، عنه البحار : 26 / 239 ضمن ح 1 باب 4 . وأورده ابن شعبة عن الإمام الجواد عليه السلام في تحف العقول : 456 ، عنه البحار : 2 / 94 ح 30 باب 14 . 5 - من سورة الشعراء 26 : الآية 224 .
هامش
( 1 ) - « القُصّاص » ه . . ( 2 ) - ليس في « ب ، ج ، د » . . ( 3 ) - « منهم » ه . . ( 4 ) - « استمع » ه . .