تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وأنّ أبا طالب كان مسلماً 2 ،
شرح
ابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح في تاريخ مدينة دمشق : 3 / 402 . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لم يزل اللَّه ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مُصفّىً مُهذّباً . . . الدر المنثور للسيوطي : 3 / 294 عن الدلائل لأبي نعيم وفيج 5 / 98 عن ابن مردويه . وانظر روضة الواعظين : 139 وص 67 . قال الشيخ المُفيد قدس سره : آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم عليه السلام كانوا موحّدين على الإيمان باللَّه - حسب ما ذكره أبو جعفر رحمه الله - ، وعليه إجماع عصابة الحقّ . قال اللَّه تعالى : « الَّذِى يَرَلكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السجِدِينَ » ، يُريد به تنقّله في أصلاب الموحّدين . وقال نبيّه صلى الله عليه وآله : ما زلت أتنقّل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهّرات حتّى أخرجني اللَّه تعالى في عالمكم هذا . فدلّ على أنّ آباءه كلّهم كانوا مؤمنين . إذ لو كان فيهم كافر لما استحقّ الوصف بالطهارة . يقول اللَّه تعالى : « إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ » [ من سورة التوبة 9 : الآية 28 ] ، فحكم على الكفّار بالنجاسة ، فلمّا قضى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بطهارة آبائه كلّهم ووصفهم بذلك ، دلّ على أنّهم كانوا مؤمنين . تصحيح الاعتقاد : 139 . وانظر أوائل المقالات : 45 . وقال المجلسي عطّر اللَّه مرقده : اتّفقت الإماميّة رضوان اللَّه عليهم على أنَّ والدي الرسول وكلّ أجداده إلى آدم عليه السلام كانوا مُسلمين ، بل كانوا من الصدّيقين ، إمّا أنبياء مُرسلين أو أوصياء معصومين ، ولعلّ بعضهم لم يُظهر الإسلام لتقيّةٍ أو لمصلحةٍ دينيّة . البحار : 15 / 117 ذيل ح 63 . وقال أبو حيان : وذهبت الرافضة إلى أنَّ آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا مؤمنين ، واستدلّوا بقوله تعالى : « وَتَقَلُّبَكَ فِى السجِدِينَ » . تفسير البحر المحيط : 7 / 47 . وانظر التفسير الكبير للرازي : 24 / 173 - 174 . 2 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : كان - واللَّه - أبوطالبٍ عبد مناف بن عبد المُطّلب مؤمناً