تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
قال : « هم القُصَّاص « 1 » » 1 . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من أتى ذا بدعة فوقّره ، فقد سعى في هدم الإسلام » 2 . واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد « 2 » من أمور الدين ، كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين . 3
شرح
1 - عنه البحار : 72 / 264 ضمن ح 1 باب 115 ، والصافي في تفسير القرآن : 5 / 356 ، والأصفى في تفسير القرآن : 2 / 898 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 71 ح 107 . 2 - عنه البحار : 72 / 265 ضمن ح 1 باب 115 . وأورده الصدوق رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام في من لا يحضره الفقيه : 3 / 572 ح 4960 ، وعقاب الأعمال : 307 ح 6 عقاب من ابتدع ديناً ، وكذا البرقي في المحاسن : 1 / 330 ح 671 ، عنه وعن العقاب البحار : 2 / 304 ح 45 باب 34 . وقد ورد في عقاب الأعمال ( طبع النجف ) ص 258 عن الإمام الصادق عليه السلام ، وهو موافق لما في البحار فلاحظ . وانظر الكافي : 1 / 54 ح 3 ، عنه وعن الفقيه الوافي : 1 / 244 ح 180 و 181 باب 22 وانظر الكافي أيضاً ج 2 / 375 ح 4 . 3 - انظر الهداية : 48 ، عنه البحار : 88 / 96 ضمن ح 66 باب 2 . قال تعالى : « أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَ لِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيمَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدّ الْعَذَابِ » من سورة البقرة 2 : الآية 85 . عن الإمام الصادق عليه السلام : . . . الوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر اللَّه عزَّوجلَّ به ، وهو قول اللَّه عزَّوجل : « وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثقَكُمْ . . . أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَ لِكَ مِنكُمْ » فكفّرهم بترك ما أمر اللَّه عزّ وجلَّ به
هامش
( 1 ) - « القصّاصون » د . . ( 2 ) - ليس في « ب ، ج » . .