شرح
( المنهاج بشرح صحيح مسلم ) : 1355 رقم 1759 . وانظر مسند أحمد : 1 / 9 ، مشكل الآثار للطحاوي : 1 / 34 رقم 94 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 362 .
وفي لفظٍ آخر : فغضبت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مُهاجِرَتَهُ حتى تُوفِّيَتْ . صحيح البخاري : 4 / 96 ، مسند أحمد : 1 / 6 ، كفاية الطالب :
370 ، السنن الكبرى للبيهقي : 9 / 434 رقم 13002 وص 436 رقم 13004 ، جامع الأصول : 10 / 386 رقم 7417 ، البداية والنهاية ( تاريخ ابن كثير ) : 5 / 306 .
وقال في ج 6 ص 366 : فكأنّها - أي الزهراء عليها السلام - وجدت في نفسها من ذلك ، فلم تزل تبغضه مدّة حياتها .
وذكر ابن قُتيبة حديث فاطمة عليها السلام مع أبي بكر وعمر حيث قالت لهما : أرأيتكما إنْ حدّثتكما حديثاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم . فقالت :
نشدتكما اللَّه ألم تسمعا رسول اللَّه يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي . قالا : نعم سمعناه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . قالت : فإنّي اشهد اللَّه وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونّكما إليه . فقال أبو بكر : أنا عائذ باللَّه تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة . ثمّ انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : واللَّه لأدعونَّ اللَّه عليك في كلّ صلاة أصلّيها . . . الإمامة والسياسة :
1 / 31 ، وانظر كتاب سليم بن قيس : 2 / 869 ح 48 ، كفاية الأثر : 65 .
وعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنّه سُئل عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ليلًا فقال : إنّها كانت ساخطة على قومٍ كرهت حضورهم جنازتها . . . الأمالي للصدوق :
755 ح 1018 مجلس 94 ، عنه البحار : 43 / 209 ح 37 باب 7 . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 363 .
وعن فاطمة الزهراء سيدة النساء عليها السلام أنّها رفعت يديها إلى السماء داعية