وقال « 1 » صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ « 2 » فاطمة بضعة منّي ، وهي روحي « 3 » الّتي بين جنبيّ ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما سرّها « 4 » » 1 .
واعتقادنا في البراءة أنّها واجبة من الأوثان الأربعة 2 ، ومن « 5 » الإناث « 6 » الأربع 3 ،
شرح
8 / 57 ، الصواعق المحرقة لابن حجر : 188 .
قال ابن أبي الحديد : وكم قال - أي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - لامرّة : « يؤذيني ما يُؤذيها ويغضبني ما يغضبها » و « أنّها بضعة مِنّي يريبني ما رابها » . شرح نهج البلاغة : 9 / 193 .
1 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ فاطمة بضعة منّي . . . يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ماسرّها . الأمالي للصدوق : 575 ضمن ح 787 مجلس 73 ، عنه البحار : 43 / 24 ضمن ح 20 باب 3 .
وعنه صلى الله عليه وآله : إنّما فاطمة شجنة منّي يسرّني ما سرّها ، ويسوؤني ما ساءها . قرب الإسناد : 113 ضمن ح 389 ، عنه البحار : 46 / 320 ضمن ح 1 باب 8 .
وعنه صلى الله عليه وآله : هي بضعة منّي ، وهي قلبي وروحي التي بين جنبيّ ، الفصول المهمّة لابن الصباغ : 128 .
2 - عن الإمام الباقر عليه السلام حيث سُئل : مَنْ أعداء اللَّه ؟ فقال عليه السلام : الأوثان الأربعة . تفسير العياشي : 2 / 268 ح 1924 ، عنه البحار : 27 / 57 ح 16 باب 1 ، والبرهان في تفسير القرآن : 2 / 864 ح 4793 ، وتفسير نورالثقلين : 2 / 281 ح 401 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : كفرنا بالجبت والطاغوت والأوثان الأربعة . إقبال الأعمال : 2 / 278 ، عنه البحار : 98 / 299 ضمن ح 1 باب 4 . وانظر الهداية : 45 .
3 - في بعض النسخ : « الأنداد الأربعة » . قال اللَّه تعالى : « فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا
هامش
( 1 ) - بزيادة « النبيّ » ب . .
( 2 ) - ليس في البحار . .
( 3 ) - « الروح » ب . .
( 4 ) - « يسرّها » ج ، د . .
( 5 ) - ليس في البحار . .
( 6 ) - « الأنداد » ج ، د . وفي ب : « الأنداد الأربعة » . وما أثبتناه من « ه » والهداية ، والبحار . .