ساخطة على ظالميها وغاصبيها « 1 » ، ومانعي « 2 » إرثها 1
شرح
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه يغضب لغضبكِ ويرضى لرضاك . المستدرك للحاكم : 3 / 167 ح 4730 . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرِجاه - أي البخاري ومسلم - ، المعجم الكبير للطبراني : 1 / 108 ح 182 وجاء في الهامش : هذا حديث صحيح الإسناد ، وروي من طرقٍ عن علي عليه السلام ، رواه الحارث عن علي ، وروي مرسلًا ، وهذا الحديث أحسن شيءٍ رأيته ، وأصحّ إسنادٍ قرأته . وأورده الطبراني أيضاً بسندٍ آخر في ج 22 ص 401 ح 1001 . مجمع الزوائد : 9 / 328 ح 15204 وقال :
رواه الطبراني وإسناده حسن .
مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 90 ح 2 ، أسد الغابة : 7 / 24 ، ذخائر العقبى : 39 ، تذكرة الخواص : 279 ، كفاية الطالب : 364 ، نظم درر السمطين : 177 - 178 ، الإصابة لابن حجر : 4 / 378 ، الخصائص الكبرى للسيوطي : 2 / 348 ، ينابيع المودّة : 173 و 198 ، كنز العمّال : 13 / 674 ح 37725 ، المناقب لابن المغازلي : 351 ح 401 .
1 - عن عائشة : أنَّ فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ممّا أفاء اللَّه عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خُمُس خيبر .
فقال أبو بكر : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، إنّما يأكل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذا المال . وإنّي - واللَّه - لا اغيِّر شيئاً من صدقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأعملنَّ فيها بما عمل به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته ، فلم تُكلّمهُ حتى توفِّيت . صحيح البخاري : 5 / 177 ، صحيح مسلم
هامش
( 1 ) - « ظالمها وغاصبها » البحار . .
( 2 ) - « مانع » ج ، ه 1 . وفي د : « ومن نفى إرثها من أبيها » . وكذا في هامش « ب » . .