تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وأنّ اللَّه يغضب لغضبها ، ويرضى لرضاها « 1 » ، 1 وأنّها خرجت من الدنيا
شرح
ذكر ابن أبي الحديد عن شيخه أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل اللمعاني حيث قال : وأكرم رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة إكراماً عظيماً . . . حتى خرج بها عن حدِّ حُبِّ الآباء للأولاد ، فقال بمحضر الخاص والعام - مراراً لا مرَّة واحدة ، وفي مقامات مختلفة لا في مقام واحد - : إنّها سيّدة نساء العالمين ، وإنّها عديلة مريم بنت عمران ، وإنّها إذا مرّت في الموقف نادى مُنادٍ من جهة العرش : يا أهل الموقف ، غضّوا أبصاركم لتعبُرَ فاطمة بنت محمد . وهذا من الأحاديث الصحيحة ، وليس من الأخبار المستضعفة ؛ وإنّ إنكاحه علياً إيّاها ما كان إلّابعد أن أنكحه اللَّه تعالى إيّاها في السماء بشهادة الملائكة . وكم قال - لا مرَّة - : « يُؤذيني ما يؤذيها ، ويغضبني ما يغضبها » . و « إنّها بضعة منّي ، يريبني ما رابها » . . . شرح نهج البلاغة : 9 / 193 . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنت سيدة نساء العالمين . مقتل الإمام الحسين للخوارزمي : 1 / 124 ضمن ح 60 . وانظر فرائد السمطين : 1 / 55 ضمن ح 19 ، كفاية الطالب : 387 وفيه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « سيدة نساء الامّة » . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال وهو في مرضه الذي توفّي فيه : يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ، وسيّدة نساء هذه الأمّة ، وسيدة نساء المؤمنين . المستدرك للحاكم : 3 / 170 رقم 4740 . وقال الحاكم : هذا إسناد صحيح ولم يُخرجاه هكذا . 1 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها . مجمع البيان : 2 / 379 ، عنه البحار : 21 / 279 باب 32 ، وج 43 / 220 ح 3 باب 8 . وفي ص 19 ح 2 عن أمالي المفيد : 95 ح 4 مجلس 11 ، وفي ح 4 عن عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 25 ح 6 باب 31 وفيه « بغضب » بدل « الغضب » .
هامش
( 1 ) - بزيادة « وأنّ اللَّه فطمها وفطم من أحبّها من النار » ب ، د . .
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 336 | الشيخ الصدوق