اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من الّذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا .
اللّهمّ لك الخلق ومنك الرزق « 1 » ، وإِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 1 .
اللّهمّ أنت خالقنا وخالق آبائنا الأوّلين وآبائنا الآخرين .
اللّهمّ لا تليق الربوبيّة إلّابك ، ولا تصلح الإلهيّة إلّالك ، فالعن النصارى الّذين صغّروا عظمتك ، والعن المضاهئين « 2 » 2 لقولهم من بريّتك .
اللّهمّ إنّا عبيدك وأبناء عبيدك ، لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضرّاً « 3 » ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً .
اللّهمّ من زعم أنّنا « 4 » أرباب فنحن إليك منه براء « 5 » ، ومن زعم أنّ إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن « 6 » منه براء « 7 » كبراءة عيسى « 8 » عليه السلام من النصارى .
اللّهمّ إنّا لم ندعهم إلى ما يزعمون ، فلا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما يدّعون « 9 » .
شرح
1 - من سورة الفاتحة 1 : الآية 5 .
2 - المضاهأة والمضاهاة أي المشابهة . انظر مجمع البحرين : 2 / 1088 مادة « ضهأ » .
هامش
( 1 ) - في « ب ، ج » : « لك الخلق ومنك الأمر » . وفي د : « لك الحمد ومنك الأمر » . وفي ه 1 ، ه 2 : « لك الخلق والأمر ومنك الرزق » ؛ وما أثبتناه من ه 3 ، والبحار ، وبعض النسخ الأخرى . ويؤيّده ما سيأتي بعد أسطر . .
( 2 ) - « المضاهين » ب ، ج ، د . .
( 3 ) - في « ج ، د » بتقديم وتأخير . .
( 4 ) - « أنّا » البحار . .
( 5 ) - « برآء » ب ، ه 1 ، ه 2 . وكذا ما بعده . .
( 6 ) - بزيادة « إليك » ج . .
( 7 ) - « براء منه » البحار . .
( 8 ) - « عيسى بن مريم » ه ، البحار . .
( 9 ) - « يزعمون » ب ، ج ، د . .