تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
واعتقادنا في ذلك أنّه « 1 » جرى عليهم على الحقيقة ، وأنّه ما شبّه للناس « 2 » أمرهم كما « 3 » يزعمه من يتجاوز الحدّ فيهم « 4 » ، بل شاهدوا قتلهم على الحقيقة والصحة ، لا على الحسبان والخيلولة « 5 » ، ولا على الشكّ والشبهة 1 . فمن زعم أنّهم شبّهوا ، أو واحد منهم ، فليس من ديننا على شيء ، ونحن منه براء . 2
شرح
زمن المعتزّ ، وبعد هلاك المتوكّل بعشر سنين . ويؤيّد ذلك ما ذكره المجلسي في ذيل ما أورده عن « الاعتقادات » قائلًا : « رأيت في بعض الكتب المعتبرة أنّه روى عن الصدوق رحمه الله مثله ، إلّاأنّه قال : وسمّ المعتزّ عليّ بن محمد الهادي عليه السلام ، وسمّ المعتمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام » . ثمّ قال رحمه الله « وهو أظهر في الأوّل ، لأنّه يشهد بعض الروايات بأنّ المتوكّل لعنه اللَّه قُتل في زمان الهادي عليه السلام - إلّاأن يقال أنّه فُعل ذلك بأمره ، وهو بعيد - ، وكذا في الثاني ، المعتمد هو المعتمد ؛ لما سيأتي من قول أكثر العلماء والمُورّخين أنّه عليه السلام توفّي في زمانه » . البحار : 27 / 215 - 216 . 1 - عن الإمام الرضا عليه السلام : . . . جرى ذلك عليهم على الحقيقة والصحة ، لا كما تقوله الغُلاة والمفوّضة لعنهم اللَّه ، فإنّهم يقولون : إنّهم لم يُقتلوا على الحقيقة وإنّه شُبِّه للناس أمرهم ، فكذبوا - عليهم غضب اللَّه - . . . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 170 ضمن ح 2 باب 19 ، الخصال : 2 / 528 ضمن ح 3 ، عنهما البحار : 25 / 118 ضمن ح 2 باب 4 . 2 - انظر ص 320 الهامش رقم 2 .
هامش
( 1 ) - في ه : « أنّ ذلك » بدل « في ذلك أنّه » . . ( 2 ) - ليس في البحار . . ( 3 ) - « لاكما » البحار . . ( 4 ) - بزيادة « من الناس » د ، البحار . . ( 5 ) - « الخيال والحيلولة » بدل « والحسبان والخيلولة » البحار . .