وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام أنّهم مقتولون « 1 » 1 .
فمن قال إنّهم لم يقتلوا فقد كذّبهم ، ومن كذّبهم فقد كذّب اللَّه عزّوجلّ وكفر به ، وخرج « 2 » عن « 3 » الإسلام 2 ، وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْأَخِرَةِ مِنَ الْخسِرِينَ 3 .
وكان الرضا عليه السلام يقول في دعائه :
اللّهمّ إنّي أبرأ « 4 » إليك من الحول والقوّة ، فلا « 5 » حول ولا قوّة إلّابك « 6 » .
اللّهمّ إنّي « 7 » أبرأ « 8 » إليك من الّذين ادّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ « 9 » .
شرح
1 - عن الإمام الحسن عليه السلام : لقد حدَّثني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته ، ما منّا إلّا مقتول أو مسموم . كفاية الأثر : 162 ، عنه البحار :
27 / 217 ضمن ح 18 باب 9 ، وج 43 / 364 ضمن ح 6 باب 17 . وانظر ج 27 / 217 ح 19 باب 9 ، وج 44 / 138 ح 6 باب 22 .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : من زعم أنَّ الحسين عليه السلام لم يُقتل فقد كذَّب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّاً ، وكذَّب من بعده الأئمّة عليهم السلام في إخبارهم بقتله ، ومن كذَّبهم فهو كافر باللَّه العظيم ، ودمه مُباح لكلِّ من سمع ذلك منه . علل الشرائع : 227 ضمن ح 1 باب 162 ، عنه البحار : 44 / 270 ضمن ح 1 باب 32 .
3 - من سورة آل عمران 3 : الآية 85 .
هامش
( 1 ) - « يقتلون » البحار . .
( 2 ) - بزيادة « به » ه ، البحار . .
( 3 ) - « من » ب ، ج . .
( 4 ) - « بريء » ه ، البحار . .
( 5 ) - « ولا » البحار . .
( 6 ) - من أوّل الدعاء إلى هنا ليس في « ب » . .
( 7 ) - بزيادة « أعوذ بك و » د ، ه ، البحار . .
( 8 ) - « بريء » ب . .
( 9 ) - « بالحقّ » ب . .